المجلة العلمية البحوثية
رمضان رضائی؛ فهیمه یگانه دیزج ور
المستخلص
تعد صورة المكان وجمالياته من الصور الشائعة في الأدب العربي قديماً وحـديثاً، لمـايملكه المكان من تأثير مباشر في نفس الأديب، والذي استطاع من خلاله التعبيـر عـن قضـايا وهواجس متعددة سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم سياسية أم فكرية. فالمكان له علاقة جوهرية بالإنسان بشكل عام وبالأديب بشكل خاص؛ لذا يمكن أن يكون المكان من أهـم العناصر ...
أكثر
تعد صورة المكان وجمالياته من الصور الشائعة في الأدب العربي قديماً وحـديثاً، لمـايملكه المكان من تأثير مباشر في نفس الأديب، والذي استطاع من خلاله التعبيـر عـن قضـايا وهواجس متعددة سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم سياسية أم فكرية. فالمكان له علاقة جوهرية بالإنسان بشكل عام وبالأديب بشكل خاص؛ لذا يمكن أن يكون المكان من أهـم العناصر التي تشكل جمالية النص الأدبي. وفي العصر الحديث أخـذ المكـان نـواحي جماليـة متعددة عند الباحثين، وظفها الأديب للتعبير عن مواقف فكرية واجتماعية وسياسية وفنية.لذلك هدفت الدراسة إلى استجلاء صورة المكان في کلام الإمام، وكشف جمالياته من خلال دراسة کلامه، والذي كان سبب اختيار الباحث له كونه يمثـل التجربـة الصادقة مع المكان، يمكن لنا أن نلمسها من خلال مسيرة حياته، وانتقاله بين المدن، وإحساسـه بالغربة والضياع بين المدن والاغتراب لديه. ويمكن ملاحظة أن في کلام الإمام شيء ما تشير إلـى المكـان، فقـد استطاع الإمام (ع) من خلال تجربته مع المكان أن يسلط الضوء على مختلـف مواقفـه الفكريـة والاجتماعية والسياسية. واعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفی _ التحليلي وعلى آليات المنهج الفني بما يقتضيه من تحليل و موازنة، کما لم تغفل المضمون وما يندرج خلفه من أهداف و غايات. تشیر نتائج البحث إلی أن جاءت الصورة التشبيهية معبرة بدقة ومستوحية من واقع الحياة المعاشة لتعبر عن صور الزمان والمكان التي حاول الإمام شحنها بأفكاره التي كان يروم غرسها في المجتمع الإسلامي وجاءت معظم صور المكان بأسلوب حجاجي إقناعي حاول الإمام من خلاله إيصال الأفكار مدعمة بالحجج والبراهين لتكون إلى العقل أقرب للإقناع والاقتناع مع تشكيل جمالي فني يأخذ بالنفوس ليحقق الامتاع والإقناع في آن واحد.
المجلة العلمية البحوثية
نعمت الله فیروزی؛ فائزه زمانی نیشابور
المستخلص
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج ...
أكثر
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج البلاغة. يدور السؤال البحثي الرئيس حول تحديد المقومات المميزة لهذين النمطين من الحياة وكيفية قياسهما في المجتمع المعاصر. وتكمن حداثة هذا البحث في ثلاثة محاور: "المنهج المقارن"، و"تحليل الآثار الاجتماعية"، و"الاهتمام بالجوانب التطبيقية". ويعتمد منهج البحث على التحليل النوعي للمحتوى لأحاديث الإمام (عليه السلام)، بالتركيز على الخطب والرسائل والحكم في نهج البلاغة، والاستناد إلى الشروح والتفسيرات ذات الصلة. وتشير النتائج إلى أن هذين النمطين من الوجود يتعارضان تمامًا في الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية. تقوم الحياة الإيمانية على العلم، والتكامل السلوكي، ومحورية الحق، والسلم، والثبات، في حين تتميز الحياة المنافقة بسمات مثل الإضلال، وازدواجية القول والعمل، ومزج الحق بالباطل، وإثارة الفرقة، واللااستقرار. تقدم هذه الدراسة إطارًا نظريًا تطبيقيًا للتخطيط الثقافي والتربوي بهدف تعزيز مقومات الإيمان ومواجهة ظاهرة النفاق.
المجلة العلمية البحوثية
محمد صالح جباری؛ مصطفی رستمی؛ فاطمه شرعیاتی
المستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في التربية الدينية من خلال تصميم نموذج مفاهيمي عملي ومنهجي للـ «التربية الميدانية» استنادًا إلى التعاليم التربوية في نهج البلاغة، أجري هذا البحث النوعي باستخدام المنهج التحليلي-التفسيري مع نهج استنباطي منهجي. تم جمع البيانات اللازمة من خلال تحليل محتوى خطب ورسائل وكلمات ...
أكثر
هدفت هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في التربية الدينية من خلال تصميم نموذج مفاهيمي عملي ومنهجي للـ «التربية الميدانية» استنادًا إلى التعاليم التربوية في نهج البلاغة، أجري هذا البحث النوعي باستخدام المنهج التحليلي-التفسيري مع نهج استنباطي منهجي. تم جمع البيانات اللازمة من خلال تحليل محتوى خطب ورسائل وكلمات نهج البلاغة، مع الرجوع إلى شروحه وتفاسيره المعتبرة. تمت عملية التحليل باستخدام إستراتيجية الترميز النظري في إطار التحليل الموضوعي على ثلاث مراحل: الترميز المفتوح، والمحوري، والانتقائي. ولتعزيز مصداقية النتائج، تم استخدام تثليث المصادر الذي يشمل النصوص الإسلامية ذات الصلة ونتائج علم النفس التربوي المعاصر. تمخض البحث عن تصميم نموذج خماسي الطبقات للتربية الميدانية. تتكون طبقاته من: الأسس الأنثروبولوجية (الفطرة، الكرامة، الاختيار)، المبادئ الإستراتيجية (العقلانية العملية، العدالة، المسؤولية، الصبر، التوكل)، المجالات التربوية (الفردي، الاجتماعي، الثقافي)، الأساليب التنفيذية (المعرفية، الوجدانية، العملية)، ومراحل العملية (خلق البصيرة حتى الثبات). يؤكد هذا النموذج على الفعل الواعي في سياق الحياة الواقعية. وأظهر تطبيق النموذج في تحليل موقف عملي (مواجهة التنمر في المدرسة) قابليته للتطبيق وكيفية استخدامه. النموذج المقترح، من خلال إنشاء رابطة منهجية بين الأسس النظرية والبرامج العملية، يعد خطوة نحو تقليل الفجوة القائمة. تكمن أهم إبداعاته في نهجه المنظم الموجه نحو الفعل، والتكامل بين التخصصات، وقابليته للتطبيق على مستويات تربوية مختلفة. يمكن أن يشكل هذا الإطار أساسًا لوضع السياسات والتخطيط بهدف تنشئة أفراد مؤمنين، مسؤولين، مؤثرين.
المجلة العلمية البحوثية
فرزاد اسفندیاری؛ مصطفی ملکی
المستخلص
یُعدّ حقّ التظلّم من أهمّ الأصول المؤسِّسة للعدالة القضائیة، وقد قدّم نهج البلاغة قبل قرون من الوثائق الدولیة بیانًا متكاملاً ذی بُعدٍ أخلاقی لهذا الحقّ. تعتمد هذه الدراسة المنهج الوصفی–التحلیلی لمقارنة ثلاثة مكوّنات أساسیة لحقّ التظلّم، وهي: المساواة أمام القانون، واستقلالیة القاضی وحیاده، وإمكانية الوصول الفعّال إلى العدالة، ...
أكثر
یُعدّ حقّ التظلّم من أهمّ الأصول المؤسِّسة للعدالة القضائیة، وقد قدّم نهج البلاغة قبل قرون من الوثائق الدولیة بیانًا متكاملاً ذی بُعدٍ أخلاقی لهذا الحقّ. تعتمد هذه الدراسة المنهج الوصفی–التحلیلی لمقارنة ثلاثة مكوّنات أساسیة لحقّ التظلّم، وهي: المساواة أمام القانون، واستقلالیة القاضی وحیاده، وإمكانية الوصول الفعّال إلى العدالة، فی نهج البلاغة والمادة ١٤ من العهد الدولی للحقوق المدنیة والسّیاسیة. وتُظهر النتائج أنّ كِلا النصّین یقبل هذه المكوّنات، غیر أنّ اختلافًا جوهریًّا فی منشأ الإلزام وآلیات التحقیق یمیّز بینھما؛ إذ یقوم ضمان العدالة فی نهج البلاغة على «تقوى القاضی الباطنیة» و«المسؤولیة الإلهیة» للحاكم، بینما یرتكز العهد على الآلیات المؤسّسیة والالتزامات التعاقدیة للدول. كما یكشف تحلیل شروح ابن أبیالحدید وجعفری عن ارتباط وثیق بین العدالة العلویة والأخلاق القضائیة والتفقد الاجتماعی والرقابة الشخصیة. وتشیر المقاربة النقدیة إلى أنّ قرارات لجنة حقوق الإنسان، رغم وظیفتها التفسیرية، تفتقر إلى الإلزام الكافی، وأنّ الفردانیة القانونیة فی العهد لا تبلغ شمولیة العدالة العلویة. وتخلص الدراسة إلى أنّ المشتركات المفهومیة بین النصّین تعبّر عن فهمٍ بشریٍّ مشترك للعدالة، وأنّ نهج البلاغة یمكن أن یشكّل رافدًا روحیًّا ومكمّلًا أخلاقیًّا للآلیات الحدیثة، ومصدر إلهام لإعادة بناء الأنظمة القضائیة فی المجتمعات الإسلامیة.
المجلة العلمية البحوثية
قادر قادری؛ حسين حديدي؛ آزاد مونسي
المستخلص
يُعدّ نهج البلاغة بعد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أبرز النصوص الأدبية في اللغة العربية، لما يتميّز به من فصاحة وبلاغة فريدة، وغنى في الألفاظ، وانسجام اللفظ مع المعنى، وتنوّع الأساليب البلاغية، ممّا جعله محطّ اهتمام العلماء والأدباء على توالي الأزمان، وكان له التأثير الواسع في الأدب العربي والفارسي. ومن أبرز مظاهر ...
أكثر
يُعدّ نهج البلاغة بعد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أبرز النصوص الأدبية في اللغة العربية، لما يتميّز به من فصاحة وبلاغة فريدة، وغنى في الألفاظ، وانسجام اللفظ مع المعنى، وتنوّع الأساليب البلاغية، ممّا جعله محطّ اهتمام العلماء والأدباء على توالي الأزمان، وكان له التأثير الواسع في الأدب العربي والفارسي. ومن أبرز مظاهر البلاغة في كلام الإمام عليّ (ع) توظيفه الواعي لفنّ "المجاز المُرسَل" بما يخدم المعنى المقصود ويكشف عن عمق التجربة الفكرية والروحية في نصوصه، وهو ما تسعى هذه الدراسة إلى تحليله وبيان أثره في بنية الخطاب. وقد استفاد الإمام (ع) من أنواع مختلفة من علاقات المجاز، كعلاقة السببية، والكلّيّة، والجزئيّة، والمجاورة، والحال والمحل، للتعبير عن المفاهيم الدقيقة بأسلوب سهل وقويّ التأثير. وتسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن كيفية توظيف هذه العلاقات المجازية في نصوص الإمام (ع)، وبيان دورها في إبراز المعاني العقَديّة والفكرية بأسلوب بلاغي فريد. وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في ضوء المنهج البلاغي، للكشف عن الجوانب الجمالية والدلالية في استعمال المجاز المُرسَل، فدرست هذه الظاهرة البلاغية في نماذج مختارة من رسائل الإمام عليّ (ع)، من خلال التحليل اللغوي للكشف عن أنواع العلاقات البلاغية في استخدام المجاز المُرسَل. وتُظهر نتائج الدراسة أنّ المجاز المُرسَل في رسائل الإمام عليّ (ع) ليس مجرّد ظاهرة بيانيّة تزيينيّة، بل يمثّل عنصرًا بنائيًّا محوريًّا في البيان العلوي، وأداةً بلاغيّةً ودلاليّةً فعّالةً في نقل المقاصد الدقيقة والمعاني العميقة. وقد كشفت الدراسة أنّ الإمام (ع) استخدم علاقات المجاز المرسل – كالسببيّة والجزئيّة والحاليّة – بوصفها وسيلةً لتكثيف الدلالة وتوسيع أفق التأويل،
المجلة العلمية البحوثية
حسین محمدی
المستخلص
أُجريَ هذا البحث بهدف تصوير عقيدة النبوة في الخطاب العلوي، مع التركيز على الخطبة الأولى من كتاب نهج البلاغة. تنبع ضرورة هذا البحث من أنه على الرغم من المكانة المحورية للنبوة في المعرفة الدينية وثراء الخطبة الأولى، فإن التحليل الشامل والمتكامل لأبعادها المختلفة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، ...
أكثر
أُجريَ هذا البحث بهدف تصوير عقيدة النبوة في الخطاب العلوي، مع التركيز على الخطبة الأولى من كتاب نهج البلاغة. تنبع ضرورة هذا البحث من أنه على الرغم من المكانة المحورية للنبوة في المعرفة الدينية وثراء الخطبة الأولى، فإن التحليل الشامل والمتكامل لأبعادها المختلفة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، وبالاستعانة بالمصادر الموثوقة، لتحليل مضمون قسم النبوة في الخطبة الأولى. تشير نتائج البحث إلى أن نموذج تفسير النبوة في الخطاب العلوي يقوم على ثلاثة أبعاد مترابطة: أولاً: المبادئ اللاهوتية للنبوة، والتي تتشكل في أربع مراحل: الاصطفاء(الانتقاء الوجودي)، عقد الميثاق وأمانة الرسالة (تأسيس مسار التواصل الوحياني والتزام التبليغ)، البعثة (التفعيل التاريخي)، وختم النبوة (إكمال التشريع واستمرار التيار الولائي). ثانياً: بيان التحديات المعرفية للإنسان، التي تم تحديدها كعلل تستوجب البعثة، وتشمل: الانقطاع عن الفطرة (تحويل العهد الإلهي)، والجهل المركب بحق الله، والسيطرة الشيطانية. ثالثاً: الاستراتيجيات التعويضية للأنبياء، والتي تُقدم في ثلاث طبقات: طبقة تذكيرية-فطرية (إحياء الميثاق والتذكير بالنعم)، طبقة عقلية-احتجاجية (إتمام الحجة وإيقاظ العقل)، وطبقة علاماتية (عرض الآيات الآفاقية والأنفسية). وهذا النموذج، من خلال إقامة رابط منهجي بين المبادئ والتحديات والاستراتيجيات، يُوفر إطاراً لنظرنة التربية الدينية ومنهجية التبليغ في العالم المعاصر.
المجلة العلمية البحوثية
مصطفی زارعی؛ حفیظ الله فولادی؛ علیرضا فتاحی
المستخلص
في مواجهة التحديات المعاصرة كالفردية وضعف الروابط الأسرية الذي يهدد مؤسسة الأسرة، تهدف هذه المقالة إلى تقديم إطار نظري واستراتيجي مبتكر لتحليل المكونات الاجتماعية التي تعزز استقرار الأسرة من منظور نهج البلاغة. ففي فلسفة علوي، لا تُنظر إلى الأسرة كمؤسسة خاصة بحتة، بل كـ«الخلية الأساسية للحضارة الإسلامية» التي يُعد استقرارها ...
أكثر
في مواجهة التحديات المعاصرة كالفردية وضعف الروابط الأسرية الذي يهدد مؤسسة الأسرة، تهدف هذه المقالة إلى تقديم إطار نظري واستراتيجي مبتكر لتحليل المكونات الاجتماعية التي تعزز استقرار الأسرة من منظور نهج البلاغة. ففي فلسفة علوي، لا تُنظر إلى الأسرة كمؤسسة خاصة بحتة، بل كـ«الخلية الأساسية للحضارة الإسلامية» التي يُعد استقرارها ضرورة استراتيجية لتحقيق مجتمع سليم. ومن خلال منهج تحليلي وصفي، وتجاوزًا للمناهج التقليدية، يقدم هذا البحث نموذجًا مبتكرًا لـ«دوائر القوة الاجتماعية» يصنف المكونات بشكل منهجي إلى ثلاثة مستويات مترابطة: 1. دائرة القوة الداخلية (ديناميات الحكمة الاجتماعية)، مع التركيز على مكونات مثل «التشاور الفعال» و«التعاون القائم على الكرامة»؛ 2. دائرة التفاعل الاجتماعي (التفاعلات بين الأفراد مع البيئة)، والتي تتناول «القرابة الشبكية» و«الجوار المسؤول»؛ 3. دائرة الرسالة الاجتماعية (المهمة الاجتماعية الكبرى)، التي تُحدد دور الأسرة كعامل تغيير من خلال «العدالة الأسرية» و«المقاومة الثقافية». يُشرح كل عنصر من هذه العناصر بالرجوع إلى خطب ورسائل وحكم نهج البلاغة، وتُقدم استراتيجيات عملية لتحقيقها. تُظهر النتائج أن نهج البلاغة يُقدم خارطة طريق شاملة لانتقال الأسرة من مفهوم «الاستقرار» إلى مفهوم «التسامي»، مُحوّلاً إياها من وحدة سلبية ومنطوية إلى نواة فاعلة ومؤثرة تُساهم في بناء الحضارة في المجتمع الإسلامي.
المجلة العلمية البحوثية
حمیده مروتی شریفآباد
المستخلص
تُعَدّ المدرسةُ الاقتصاديةُ العلويةُ منظومةً أصيلةً للفكر الاقتصادي الإسلامي، تدعو—وفق معايير محدّدة—الأفرادَ إلى العمل والجدّ، وتُوجّه الحكّامَ إلى التمحور حول الحقّ والسعي إلى الكمال. ويجسّد هذا النهجَ نموذجٌ مكثّفٌ في الرسالة الثالثة والخمسين من نهج البلاغة، المعروفة بـ«عهد مالك الأشتر». وتنبثق الإشكالية الرئيسة من التساؤل ...
أكثر
تُعَدّ المدرسةُ الاقتصاديةُ العلويةُ منظومةً أصيلةً للفكر الاقتصادي الإسلامي، تدعو—وفق معايير محدّدة—الأفرادَ إلى العمل والجدّ، وتُوجّه الحكّامَ إلى التمحور حول الحقّ والسعي إلى الكمال. ويجسّد هذا النهجَ نموذجٌ مكثّفٌ في الرسالة الثالثة والخمسين من نهج البلاغة، المعروفة بـ«عهد مالك الأشتر». وتنبثق الإشكالية الرئيسة من التساؤل عن الدور الذي ينهض به الحاكمُ والدولةُ الإسلاميةُ في إطار المدرسة الاقتصادية العلوية لتحقيق التنمية المستدامة. يقدّم الإمام عليّ (عليه السلام) في هذا العهد جملةً من الآليات القيّمة للإصلاحين الاقتصادي والاجتماعي، موجّهًا الحاكمَ إلى التمحور حول الحقّ واعتماد النزعة الكمالية، ومؤكّدًا إلزام الدولة الإسلامية بالتخطيط الاقتصادي السليم. ووفق منظور هذه المدرسة، تقع على عاتق الحاكم مسؤوليةُ توفير الرفاه والأمن للمواطنين، وبالتوازي مع التخطيط لإحداث انتعاشٍ اقتصادي، يتعيّن عليه خوضُ مواجهةٍ حازمةٍ ضدّ الفساد الاقتصادي. وفي هذا السياق، ينبغي للحاكم أن يناهض المفسدين، ويمنع استغلالَ المقرّبين، وأن يعمل—من دون محاباة—على استئصال الفساد من جذوره. يعتمد هذا البحث المنهجَ الوصفيَّ- التحليليَّ لرسم معالم دور الحاكم والحكومة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من منظور الإمام عليّ (عليه السلام) كما ورد في عهد مالك الأشتر. ويخلص إلى أنّ هذا العهد يضمّ مبادئَ اقتصاديةً واجتماعيةً محوريةً، من شأن التزام المجتمعات الإسلامية بها أن يهيّئ شروطَ بلوغ التنمية المستدامة.
المجلة العلمية البحوثية
نادر بهمرام؛ احمد عارفی؛ شهنور محمودزهی
المستخلص
یشمل نهج البلاغة خطبا ورسائل وكلمات قصار یشحنها الإمام بالبدائع الأدبیّة والتربویة والأخلاقیة. تمتلئ خطبة الطاووس من عناصر التحویل کالحذف والزیادة والاستبدال والترتیب والحركات الإعرابیة وفق نظریة تشومسکي وتکون بنیتها العمیقة ذات دلالات مختلفة، فتتحدَّث عن الطاووس وعجائب خلقته بالأسلوب الأدبي مستعینا بعناصر تؤدّي إلی تحریك ...
أكثر
یشمل نهج البلاغة خطبا ورسائل وكلمات قصار یشحنها الإمام بالبدائع الأدبیّة والتربویة والأخلاقیة. تمتلئ خطبة الطاووس من عناصر التحویل کالحذف والزیادة والاستبدال والترتیب والحركات الإعرابیة وفق نظریة تشومسکي وتکون بنیتها العمیقة ذات دلالات مختلفة، فتتحدَّث عن الطاووس وعجائب خلقته بالأسلوب الأدبي مستعینا بعناصر تؤدّي إلی تحریك عواطف المتلقي لتساعده في فهم خلقة الطاووس وجماله مع ألوانه المختلفة لیصل إلی تحسین الله وتعظیمه بوصفه خالقَه البارئ المصور. تدرس المقالة خطبة الطاووس وفقا للمنهج الوصفي التحلیلي مستعینا بالنظریة التولیدیة التحویلیة. تظهر نتائج البحث بأن نظریّة تشومسكي وعناصر التحویل تتجلّی في خطبة الطاووس، لیبین المتکلم عجائب خلقة الطاووس وعظمة خالقه البارئ المصور من خلال عناصر التحویل، فمن أبرزها في هذه الخطبة وأكثرها تداولا هي تحویل الحذف بحذف الفاعل واستخدام الأفعال المبنية للمجهول لترکیز انتباه المتلقي للحدث دون المحدث لإظهار جمال الطاووس وبدیع خلقه وإظهار عظمة الله من خلال خلقة الطاووس، وتحویل الزیادة بزیادة حروف العطف متناسبا مع الأغراض لإیجاد التناسق والوحدة بین أجزاء الكلام لإضفاء جمالیة الخطبة، ولإظهار أن هذا التناسب والتلاؤم والوحدة بین أعضاء الطاووس سبب جمال خلقته وعجائبه. وتتم هذه الجمالیات باستخدام کل من عناصر التحویل في موضعه اللائق وباستخدام الجمل الخبریة الفعلیة بتقدیم الفعل الماضي أو المضارع للإخبار عن أمور بالتجدد والاستمرار، وفي بعض الأحیان باستخدام الجمل الاسمیة للدلالة علی الثبوت والدوام، فیقدم فیها الإمام الاسم الذي في محور الکلام والاهتمام. ووظف من خلال هذه العناصر التحویلیة، التشبیهَ كأبرز أسلوب الخطبة والاستعارة کنوع من التشبیه والمجاز ببراعة، فتمتلئ منهما الخطبة وتتلائم فیها البنیة السطحیة والبنیة العمیقة معاً، حیث تكون البنیة السطحیة صورة ناطقة للبنیة العمیقة وتتلائم معها.
المجلة العلمية البحوثية
شهلا حيدري
المستخلص
تُعدّ الحجاجية من أبرز المفاهيم في البحث التداولي الغربي الحديث، وهي لصيقة بلسانيات الخطاب التي مثلت منعطفاً متميزاً للباحث اللساني. ودمج اللسانيات التداولية وتحليل الخطاب النقدي، يُمثّل مدخلاً منهجياً لتوظيف مبادئ غرايس كأدوات حجاجية استراتيجية تكشف تحول اللغة إلى ممارسة فاعلة في هندسة الواقع وبناء السلطة. لذا يهدف هذا البحث ...
أكثر
تُعدّ الحجاجية من أبرز المفاهيم في البحث التداولي الغربي الحديث، وهي لصيقة بلسانيات الخطاب التي مثلت منعطفاً متميزاً للباحث اللساني. ودمج اللسانيات التداولية وتحليل الخطاب النقدي، يُمثّل مدخلاً منهجياً لتوظيف مبادئ غرايس كأدوات حجاجية استراتيجية تكشف تحول اللغة إلى ممارسة فاعلة في هندسة الواقع وبناء السلطة. لذا يهدف هذا البحث إلى تفكيك البنى الحجاجية والتداولية في خطب الإمام علي (عليه السلام) ضمن نهج البلاغة، من خلال عدسة مبدأ التعاون وقواعد بول غرايس الحوارية الأربعة. وينطلق من فرضية مفادها أن هذه الآليات اللغوية تُوظف كاستراتيجيات حجاجية عليا لبناء الاستدلال وترسيخ السلطة المعرفية والشرعية للخطاب. وتوصلت الدراسة من خلال المنهج الوصفي-تحليلي إلى أربع نتائج محورية: أولاً، توظيف (مبدأ الكم) عبر الإيجاز المكثف والخرق المقصود لفرض هيمنة معرفية، مما يمنح الخطاب طابع الشمولية والقطعية ويجعله عصياً على النقض. ثانياً، استخدام (مبدأ الكيف) كـ(صدق استراتيجي) لتفكيك حجج الخصوم من الداخل، وتأصيل الأحكام ببراهين واقعية وعقلية لا تقبل الدحض. ثالثاً، توظيف (مبدأ الصلة) عبر الانتقالات الموضوعية المفاجئة لإعادة تأطير الصراعات السياسية الدنيوية، ورفعها إلى مصاف القضايا الكونية والمقدسة. رابعاً، الالتزام الصارم بـ(مبدأ الأسلوب) الوضوح، الإيجاز، والترتيب، لتحويل الحقائق المريرة إلى بديهيات إدراكية لا تحتمل التأويل. وتخلص الدراسة إلى أن العبقرية البلاغية في نهج البلاغة تكمن في التفاعل الديناميكي بين الالتزام بهذه المبادئ لإقامة الحجة، وخرقها المقصود لتوليد المغزى الضمني. وبذلك، يتجاوز الخطاب وظيفة نقل المعلومات ليغدو أداة فاعلة في تشكيل الواقع، وإسقاط الخصوم، وترسيخ سلطة خطابية فريدة تجمع بين القداسة، والعقلانية، والسمو الأخلاقي.