<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>دراسات حدیثة فی نهج البلاغة</title>
    <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/</link>
    <description>دراسات حدیثة فی نهج البلاغة</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 19 Feb 2025 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 19 Feb 2025 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>نقد ودراسة روايات "المِطلاق" في ضوء نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13056.html</link>
      <description>يُعدُّ ارتباط لقب "المِطلاق" بالإمام الحسن المجتبى (علیه السلام) بسبب تكرار الزواج والطلاق من أبرز الإشكاليات المثارة حول سيرته. يستهدف هذا البحث تقييم مصداقية روايات المُطلاق من منظور الخطاب العلوي في نهج البلاغة، معتمداً المنهج الوصفي-التحليلي، وذلك من خلال عرض هذه الروايات ومقارنتها بسيرة الإمام علي(علیه السلام) وأقواله المدونة في نهج البلاغة. تقوم الفرضية المحورية على أنَّ المعيار الأهم للحكم على صحة نسبة روايات تزعم النهي عن تزويج البنات من الإمام الحسن (علیه السلام) ينبغي أن يكون سيرة الإمام علي (علیه السلام) العملية والقولية؛ حيث دُوِّنَ قسم كبير منها في نهج البلاغة. ويظهر من تحليل مضمون نهج البلاغة أن روايات المُطلاق لا تخلو من أي تأييد أو إشارة مباشرة فحسب، بل هي في تضاد واضح مع العديد من الشواهد والقرائن المستقاة من سيرة الإمام علي (علیه السلام) وكلامه. ويخلص البحث إلى أن القرائن المستقاة من نهج البلاغة لا تؤيّد روايات المُطلاق فحسب، بل إنها تتعارض معها تعارضاً جوهرياً. وتكشف هذه التعارضات أن نسبة النهي عن الزواج إلى الإمام علي (علیه السلام) وإطلاق لقب "مطلاق" على الإمام الحسن (علیه السلام) تنافي بشكل واضح الصورة الكلية والتعاليم التربوية الواردة في نهج البلاغة حول منزلة الإمامة وعظمة الإمام الحسن (علیه السلام)، مما يوهن مصداقية هذه الروايات إيحاناً شديداً.</description>
    </item>
    <item>
      <title>جمالية المکان في کلام الإمام علي (ع)</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12703.html</link>
      <description>تعد صورة المكان وجمالياته من الصور الشائعة في الأدب العربي قديماً وحـديثاً، لمـايملكه المكان من تأثير مباشر في نفس الأديب، والذي استطاع من خلاله التعبيـر عـن قضـايا وهواجس متعددة سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم سياسية أم فكرية. فالمكان له علاقة جوهرية بالإنسان بشكل عام وبالأديب بشكل خاص؛ لذا يمكن أن يكون المكان من أهـم العناصر التي تشكل جمالية النص الأدبي. وفي العصر الحديث أخـذ المكـان نـواحي جماليـة متعددة عند الباحثين، وظفها الأديب للتعبير عن مواقف فكرية واجتماعية وسياسية وفنية.لذلك هدفت الدراسة إلى استجلاء صورة المكان في کلام الإمام، وكشف جمالياته من خلال دراسة کلامه، والذي كان سبب اختيار الباحث له كونه يمثـل التجربـة الصادقة مع المكان، يمكن لنا أن نلمسها من خلال مسيرة حياته، وانتقاله بين المدن، وإحساسـه بالغربة والضياع بين المدن والاغتراب لديه. ويمكن ملاحظة أن في کلام الإمام شيء ما تشير إلـى المكـان، فقـد استطاع الإمام (ع) من خلال تجربته مع المكان أن يسلط الضوء على مختلـف مواقفـه الفكريـة والاجتماعية والسياسية. واعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفی _ التحليلي وعلى آليات المنهج الفني بما يقتضيه من تحليل و موازنة، کما لم تغفل المضمون وما يندرج خلفه من أهداف و غايات. تشیر نتائج البحث إلی أن جاءت الصورة التشبيهية معبرة بدقة ومستوحية من واقع الحياة المعاشة لتعبر عن صور الزمان والمكان التي حاول الإمام شحنها بأفكاره التي كان يروم غرسها في المجتمع الإسلامي وجاءت معظم صور المكان بأسلوب حجاجي إقناعي حاول الإمام من خلاله إيصال الأفكار مدعمة بالحجج والبراهين لتكون إلى العقل أقرب للإقناع والاقتناع مع تشكيل جمالي فني يأخذ بالنفوس ليحقق الامتاع والإقناع في آن واحد.</description>
    </item>
    <item>
      <title>نقد ترجمة الشهيدي الفارسية للخطبة المائة والتسعين في نهج البلاغة علی ضوء نظرية غارسيس (المستوی الدلالي – المعجمی أنموذجًا)</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13055.html</link>
      <description>نظرًا للتحديات الكثيرة في ترجمة النصوص بكافة أنواعها، وخاصة الأدب الديني، فإن النقد النوعي لمنتج الترجمة يحتل مكانة خاصة في الدراسات الأدبية. لقد كانت طريقة ترجمة النصوص إلى لغة أخرى والحفاظ على فعاليتها دائمًا أحد الاهتمامات الرئيسية للمترجمين والنقاد؛ لأنه لا يمكن ترجمة أي نص إلى اللغة الهدف دون إجراء تغييرات عليه. ويزداد هذا الأمر أهمية في ترجمة النصوص الدينية ونرى ترجمات كثيرة لها. مما لا شك فيه أن كل ترجمة لها خصائص إيجابية وسلبية، وجودة الترجمة تعتمد على هذه الخصائص. هناك العديد من النظريات لتحديد مستوى جودة النصوص المترجمة وغالباً ما تحاول تحقيق ترجمة كاملة ومرغوبة. هذه الجهود والتقييمات تؤدي إلى التقدم في الترجمة. تعتبر نظرية تقييم جودة الترجمة لكارمن فاليرو غارسيس (1994) فعالة جدًا في تحديد مستوى جودة الترجمات نظرًا لامتلاكها معايير الجودة للنصوص المترجمة. يتضمن هذا النموذج أربعة مستويات لتقييم الترجمة وهي: المستوى الدلالي-المعجمي، المستوى النحوي- الصرفي، المستوى الخطابي -الوظيفي، المستوى الأسلوبي -العملي. ولكل مستوى من هذه المستويات مجموعات فرعية محددة، يتم على أساسها تقييم النصوص المترجمة. يهدف هذا المقال إلى نقد الترجمة الفارسية للخطبة المائة والتسعين في نهج البلاغة للأستاذ شهيدي استناداً إلى نموذج غارسيس على المستوى الدلالي &amp;amp;ndash; المعجمی فقط. ومن النتائج التي تم التوصل إليها أنّ ترجمة الشهيدي للخطبة المائة والتسعين المختارة لنهج البلاغة استنادًا إلى نموذج غارسيس 1994م، هي ترجمة موجهة للجمهور وموجهة نحو الهدف، وقد أولى اهتماما أكبر للجمهور المستهدف ورضاهم. بناءً على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها، وفقًا لنموذج غارسيس، فإن السمات الإيجابية أكثر شيوعًا في ترجمة الخطبة المائة والتسعين المختارة للسيد جعفر الشهيدي من السمات السلبية. لا يفوت</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل ثنائية «الحياة الإيمانية-المنافقية» في سيرة وتعاليم الإمام علي(ع)</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12704.html</link>
      <description>في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج البلاغة. يدور السؤال البحثي الرئيس حول تحديد المقومات المميزة لهذين النمطين من الحياة وكيفية قياسهما في المجتمع المعاصر. وتكمن حداثة هذا البحث في ثلاثة محاور: "المنهج المقارن"، و"تحليل الآثار الاجتماعية"، و"الاهتمام بالجوانب التطبيقية". ويعتمد منهج البحث على التحليل النوعي للمحتوى لأحاديث الإمام (عليه السلام)، بالتركيز على الخطب والرسائل والحكم في نهج البلاغة، والاستناد إلى الشروح والتفسيرات ذات الصلة. وتشير النتائج إلى أن هذين النمطين من الوجود يتعارضان تمامًا في الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية. تقوم الحياة الإيمانية على العلم، والتكامل السلوكي، ومحورية الحق، والسلم، والثبات، في حين تتميز الحياة المنافقة بسمات مثل الإضلال، وازدواجية القول والعمل، ومزج الحق بالباطل، وإثارة الفرقة، واللااستقرار. تقدم هذه الدراسة إطارًا نظريًا تطبيقيًا للتخطيط الثقافي والتربوي بهدف تعزيز مقومات الإيمان ومواجهة ظاهرة النفاق.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحلیل الخطاب النقدي في الرسالة الـ28 من نهج البلاغة علی ضوء نظریة نورمان فيركلف</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12708.html</link>
      <description>یدرس تحلیل الخطاب النقدي كاتجاه حدیث في اللسانیات، البعد الاجتماعي والعلاقة القائمة بین المجتمع واللغة في النصّ، ولایكتفي بالبیانات اللغویة البحتة وحدها، وإنما یتجاوزها إلی الأمور المؤثرة في تكوین الخطاب كالأیدیولوجیا وسیاق الحال وسیاق التناص. وفي هذا الصدد یُعَدّ نموذج فیركلف الذي یحلل الخطاب في ثلاثة مستویات: الوصف، والتفسیر، والشرح. يهدف البحث الذي بین أیدینا عبر المنهج الوصفي التحلیلي إلی دراسة الرسالة الــــ 28 من كتاب نهج البلاغة علی ضوء نظریة فیركلف من أجل كشف الأیدیولوجیا والخطاب والمعاني النصیة الكامنة فیها. ومن النتائج التي توصلت إلیها هذه الدراسة أن المفردات في مستوی الوصف ترسم الصورة الأولیة عن الخطاب، وتشي بأنه خطاب دیني ذو طابع سیاسي؛ لأن القیمة التجربیة التي تُظهرها هذه المفردات تغلب علیها الصبغة الدینیة السیاسیة، وتظهر بعض المفردات وجود صفین مختلفین في المجتمع. في مستوی التفسیر یتضح أن هناك مجموعة من الأدلة تتحصل من خلال نقد الخطاب وتكشف الصراعات القائمة في المجتمع الذي تُنتَجُ الخطابُ فیه، وأن هذا الخطاب له جذور ساعدت في تكوینه فانعكست فیه هذه الأحداث والفتن الناشبة منها: اتهام معاویة لعلي بالحسد لمن سبقه من الخلفاء، وإجبار عليّ علی البیعة، وأزمة مقتل عثمان بن عفان، والتهدید بنشوب القتال والحروب. في مستوی الشرح ينوي تغییر الأیدیولوجیة الخاطئة في المجتمع، كما نستشفّ أن المجتمع هو السبب الأقوی في ظهور هذا النوع من الخطاب الذي یحمل أیدیولوجیا الإصلاح والتغییر.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تطبيق الدلالات المفهوية "لكانّ" في نهج‌البلاغة تأکیداً علی نظرية جكندوف</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12706.html</link>
      <description>أدات التشیبه في علم البلاغة هي نفس الحروف المشبّهة بالفعل في علم النحو، ومن خلال مقارنتها في النّص، يمكن فهم معنى المتحدث بشكل أفضل وکذلك يمكن تقديم تفسير أفضل. بما أنّ کثیراَ لأعمال الأدبية واللغوية والتفسيرية القيّمة كُتبت باللغتين الفارسية والعربية فيبدو من اللازم إجراء بحث نحوي ولغوي وبنیویة لفهم الفروق الدقيقة في معنى كلّ حرف من الحروف التي يكون لمعرفتها دورٌ کثیر في تفسير أدقّ وفهم أفضل ومنها دراسة "کأنّ" فی نصوص من نهج‌البلاغة التي نجدها بطرق مختلفة من"کأنّ، كأنّما، كأنّا، كأنّي، فكأنّي" حوالي 32 مرة، وبحسب الحالات المذكورة فإنّ لها أسلوب خاص يستخدم بهياكل مختلفة في معاني التوبيخ والتشبيه والمشابهة والمقارنة والتقريب والشك وفقًا للكلمات المجاورة والترتيب اللفظي فيها، فمن الممكن الحصول على کلمات بديلة أو بشكل أوضح، عدة مفاهيم أخری في أسلوب الکلام الذي یحتوی علیها. وتشیر دراسة الحالة هذه التي تمّ إجراؤها بمنهج وصفي تحليلي إلى أنّ الفحص لهذه الكلمة علی ضوء نظریة جکندوف اللغوية يمكن إنشاء ترجمة أکثرحداثة وتفاسیر أفضل بالنسبة إلی الماضي في هذا الشأن.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة تطبیقیّة لتوظیف القیمة الأخلاقیّة للصبر في القرآن ونهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13057.html</link>
      <description>يُعدُّ الصبر من أهمّ القیم الأخلاقیّة، ویعني الاحتمال، والثبات، وکظم الغیظ، وحبس النفس عن الشكوى والجزع عند مواجهة الشدائد. وقد أوصى به القرآن الكریم ونهج البلاغة بشدّة. یُشكّل الصبر عاملاً مؤثّراً في بناء شخصیّة الإنسان على الصعیدین الفردي والاجتماعي، وقد حظي باهتمام not فقط علماء الدین، بل أيضًا علماء النفس، والفلاسفة الأخلاق، والمربّین. وبناءً على ذلك، یتساءل هذا البحث: ما هي العلاقة بین توظیف مبدأ الصبر في نهج البلاغة والقرآن الكریم؟ یُظهر هذا البحث، من خلال دراسة مقاطع مختلفة من كلمات الإمام عليّ (ع) حول القیمة الأخلاقیّة للصبر، أن جمیع وجهات نظره كانت مستوحاة ومستنبطة من تعالیم القرآن الكریم. إنّ علاقة الصبر بالإیمان، والصبر بالأنبیاء، والصبر بالثواب الأخروي، تُبیّن ارتباط هذا المبدأ بأصول العقائد: التوحید، والنبوّة، والمعاد. ومن ناحیة أخرى، فإنّ للصبر ارتباطاً وثیقاً وبنّاءً بالطمأنینة النفسیّة للفرد، وحمایتّه من الاكتئاب والإحباط، وفي النهایة بالنصر والنجاح.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مبادئ الأعمال الحلال في نهج البلاغة: دراسة مقارنة مع الفقه الإسلامي والاقتصاد الإسلامي المعاصر وآثارها الاقتصادية على الكفاءة والإنتاجية</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13059.html</link>
      <description>الملخصيُعدّ العمل الحلال في الاقتصاد من أهمّ المواضيع في الجوامع الإسلامية. وقد تمّ بحثه في قسمين: المؤشرات الإسلامية في الأعمال والسوق الإسلامية، والمؤشرات الأخلاقية والقانونية، استنادًا إلى التعاليم الدينية المستمدة من نهج البلاغة والأحاديث النبوية. ومن المؤشرات الإسلامية في الأعمال الالتزام بأجور العمال، والذي يُعدّ، من منظور نهج البلاغة والنصوص الدينية، التزامًا بتحديد أجر الأجير. كما يُعدّ الالتزام بالوفاء بالالتزامات في المعاملات، وسهولة التعامل، والالتزام بالعدل، ومدى فعالية الأسعار في السوق الإسلامية، وتحريم الربا في المعاملات، من أهمّ مؤشرات السوق الإسلامية من منظور نهج البلاغة والتعاليم الدينية. وفي الجزء الثاني، فإن أي عمل تجاري يريد أن يكون ضمن إطار الشريعة الإسلامية والأخلاق الإسلامية يجب أن يلتزم بالمؤشرات الأخلاقية والقانونية مثل مبادئ العدل والإنصاف في العمل، وضرورة الشفافية والصدق، والمسؤولية والالتزام بحقوق الآخرين، وأهمية التشاور وتجنب الغش في العمل بجميع جوانبه. الدراسة تقارن هذه المبادئ مع الفقه الإسلامي التقليدي (مثل تحريم الربا في الفقه) والاقتصاد الإسلامي المعاصر (مثل نماذج البنوك الإسلامية)، وتبحث آثارها الاقتصادية على الكفاءة (مثل زيادة الإنتاجية بنسبة 20% في الأسواق الحلال كما في ماليزيا) والتوزيع العادل للدخل. كما تبرز دور الحكمرانية والمؤسسات في تنفيذ هذه القيم، مع استناد إلى بيانات واقعية مثل سوق الحلال العالمي بقيمة 2.3 تريليون دولار. المنهج البحثي في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي التحليلي مع نموذج اقتصادي إسلامي، وطريقة جمع البيانات تعتمد على المكتبات من خلال الكتب الدينية والبيانات الاقتصادية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>قراءة لأسس التدين الاجتماعي في نهج البلاغة، تأمل في نظرية أنتوني جيدنز في البنية والهوية</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12701.html</link>
      <description>لقد ربط الإمام علي (عليه السلام) السلوكيات الفردية بالقضايا الاجتماعية في خطبه ورسائله وحكمه، وهذه الروح التي تحكم نهج البلاغة جعلته يتجاوز كونه كتابًا دينيًا، ويضعه في مصاف الأعمال الإنسانية الاجتماعية الخالدة. وقد قادت هذه النقطة هذه الدراسة، باستخدام منهج وصفي تحليلي ومنهج مقارن مع أفكار أنتوني جيدنز في مجال البنية والهوية، إلى قراءة جديدة للتدين الاجتماعي في نهج البلاغة. والنتيجة هي أنه، بناءً على نظريات جيدنز، فإن تعاليم نهج البلاغة، كنص ديني ذي روح اجتماعية، تنظر أيضًا إلى موضوع التدين كعملية ديناميكية وسلسة تتبلور في التفاعلات الفردية الاجتماعية، حيث يلعب كل من الفعل الفردي والبنية الاجتماعية دورًا محوريًا. مع ذلك، يرى جيدنز، بمنهج وظيفي، أن صياغة المعنى من أهم وظائف الدين، ويرى أنها خاصة بهذا العالم، ولكن من منظور نهج البلاغة، فإن صياغة المعنى لا تقتصر على هذا العالم، بل تشمل أيضًا الآخرة، وهذه الدنيا مقدمة للآخرة. يبحث نهج البلاغة عن العامل الرئيسي للتدين لدى الإنسان، وهو حاجته الفطرية إلى الكمال والسعادة في الدنيا والآخرة، إلا أن جيدنز لديه رؤية اختزالية ونفعية للدين، حيث يُنظر إلى الدين كأداة لتنظيم الحياة المادية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تمثيل فتنة الجمل في الخطبتين الثالثة والسابعة والعشرين من نهج البلاغة: دراسة تحليل الخطاب النقدي على ضوء منهج فركلاف</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12700.html</link>
      <description>إن مفهوم الفتنة في نهج البلاغة، ولا سيما في الخطب المتعلقة بواقعة الجمل، يعكس خطابا متعدد الطبقات للإمام علي (عليه السلام) في مواجهة تحريف الحقيقة، وخداع النخب، ومنح الشرعية الزائفة للسلطة. تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن تمثيل الفتنة في خطبتين محوريتين من نهج البلاغة: الخطبة الثالثة والخطبة السابعة والعشرون، بالاعتماد على نموذج تحليل الخطاب النقدي لنورمن فركلاف، وفي إطار المستويات الثلاثة للتحليل: وصف النص، وتأويل الخطاب، والتفسير الاجتماعي. في المستوى الأول، يوظف الإمام علي (عليه السلام) الاستعارات الحسية مثل &amp;amp;laquo;الشوكة في العين&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;العظم في الحلق&amp;amp;raquo;، والأفعال الماضية ذات الطابع الكاشف، والتقابلات الدلالية من قبيل &amp;amp;laquo;الحق/ الباطل&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;الدين/ الدنيا&amp;amp;raquo;، ليجعل من اللغة أداة فاعلة للمقاومة والفضح. أما في المستوى الثاني، فتمثل هذه الخطب الخطاب العلوي بوصفه فعلا نقديا ينفي شرعية الناكثين، ومن ذلك قوله: &amp;amp;laquo;فقد قامت الفئة الباغية&amp;amp;raquo;، الدال على تعبئة قوى الحق في مواجهة الباطل. وفي المستوى الثالث، تحلل الخلفيات التاريخية والقبلية والإيديولوجية للفتنة، من حادثة السقيفة إلى واقعة الجمل، بوصفها السياق الاجتماعي لتكون هذا الخطاب، كما في قوله: &amp;amp;laquo;ولكن دعاهم الوطر...&amp;amp;raquo; الكاشف عن الدوافع الدنيوية للخصوم. تتجلى أصالة هذه الدراسة في أنها لأول مرة تتناول الخطب المتعلقة بحرب الجمل من منظور المقاربة الثلاثية لفركلاف، مبينة بذلك الأبعاد اللغوية والايديولوجية والتاريخية للفتنة ضمن إطار تحليلي متكامل. وبناء على ذلك، يمكن اعتبار نهج البلاغة أنموذجا فاعلا لتحليل الخطابات السياسية المأزومة في التراث الإسلامي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التنظيم العاطفي الذاتي في نهج البلاغة: تحليل عناصر الصبر في الخُطب المختارة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12699.html</link>
      <description>يُعد كتاب نهج البلاغة ثريًا بالمواضيع التي تولي اهتمامًا خاصًا للمفاهيم الإنسانية والأخلاقية. وتعدُّ مقارنة تعاليم نهج البلاغة مع نتائج علم النفس، خاصة في مجال التنظيم العاطفي الذاتي، موضوعًا قيّمًا ومرشدًا لتعزيز الرابط بين المعارف الدينية والعلوم الإنسانية الحديثة. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دقيق لدور الصبر في خطب ورسائل وحكم نهج البلاغة كاستراتيجية عملية وفعّالة لإدارة المشاعر السلبية والحفاظ على التوازن النفسي. اعتمدت هذه الدراسة على منهج تحليل المحتوى لاستخراج وتحليل المواد، وتم دراسة مفهوم الصبر كعامل رئيسي في عملية التنظيم العاطفي الذاتي وتوجيه السلوك. تشير النتائج إلى أن تعاليم نهج البلاغة حول الصبر في إدارة مشاعر كالغضب واليأس والقلق-في المجالات الشخصية والاجتماعية والسياسية والعبادية والروحية-تتماشى مع موضوعات علم النفس المعاصر، وتؤكد على السيطرة على الاستجابات العاطفية وتوجيه السلوك في المسار الصحيح. وبناءً على ذلك، فإن الصبر في تعاليم الإمام علي (ع) يمتلك بالإضافة إلى تعزيز الصحة النفسية وتقوية التنظيم العاطفي الذاتي، وظائف تربوية وأخلاقية أيضًا.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسةُ سیمیائیةِ الإیقاع في خطبة "الجهاد" من المنظور الخطاب السیمیوطیقي</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13060.html</link>
      <description>اشتهر الإمام علی(ع) ببلاغته وفصاحته في الأدب العربي. الخطب التي ألقاها الإمام علي(ع) هي أکثر الخطب العربیة بلاغةً وصدقاً وجمالاً. أمّا الإیقاع فهو سمة الخطب الغالبة وجوهره الغني الذي یجعل النفوس تواقین إلیه والآذان ناشطین لسماعه. تقوم الدراسة المدروسة ضمن المنهج الوصفي-التحلیلي وعلی ضوء آراء الخطاب سیمیوطیقي بـمعالجة المستویین العاطفي والمعرفي في خطبة الجهاد. أمّا الغرض الرئیس لـتحلیل سیمیوطیقي لـخطبة "الجهاد" هو تحلیل الدلالات التوتریة في عملیة انتقال المعنی مِن الدلالات الإیقاعیة إلی الدلالات التضمینیة وتقطیع الوحدات الخطابیة إلی الوحدات الصغری للکشف عن المفاهیم الجدیدة في الخطبة. وأمّا ما اهتدت إلیه من النتائج فـتشتمل علی أنَّ عملیة انتقال المعنی تؤدي إلی ظهور دلالات تناقضیة، تضمینیة وتضادّیة مِن الإیقاعات الناتجة في خطبة "الجهاد" وأهمّها: الإیقاع الناتج من المقاطع الصوتیة والإیقاع الناتج من الأصوات المجهورة والمهموسة والشدیدة والرخوة. إنّ معظم الأصوات في الخطبة المذکورة تعتبر من الأصوات المجهورة والأصوات الشدیدة التي تعبّر عن سیاق الخطبة والإیقاع الذي ینتج عن المقاطع الصوتیة یبرهن علی ظاهرة "الإهمال" التي تؤدي إلی "الغفلة" تدلّ علی النماذج الصعودیة والنزولیة والتقدّمیة خلال الإیقاعات الناتجة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل سندي ومضموني لحديثِ «مَن أحَبَّنا أهلَ البيت» في نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_12697.html</link>
      <description>يهدف البحث الحاضر إلى تحليل سنديّ ومتنِيّ للحديث المنسوب إلى الإمام عليّ (عليه السلام) الوارد في نهج البلاغة، والذي جاء فيه قوله: &amp;amp;laquo;مَن أحبَّنا أهلَ البيت فليستعِدَّ للفقرِ جِلباباً&amp;amp;raquo;. لهذا الغرض، سعى البحثُ، اعتمادًا على المنهج الوصفيّ التحليليّ، و بالاستفادة من الروايات الواردة في مصادر الشيعة وأهل السنّة، إلى تقديم تحليلٍ جامعٍ لهذا الحديث. تشير نتائجُ الدراسة إلى أنّ هذه الرواية قد وردت بلفظ &amp;amp;laquo;فليستعدّ&amp;amp;raquo; و للمرّة الأولى في نهج البلاغة بصيغة روايةٍ مستقلّة، ثم نُقل تتمّتها في مصادر حديثيّة أخرى، من قبيل بحار الأنوار.&amp;amp;nbsp; كما وردت هذه الرواية بلفظ &amp;amp;laquo;فليُعدّ&amp;amp;raquo; في أمالي السيّد المرتضى، وكذلك في بعض مصادر أهل السنّة. قد انصبّ اهتمامُ هذه المصادر على التحليل المضمونيّ والدلالة المعنويّة، ولذلك لم تُعْنَ -في الغالب- بذكر الأسانيد. غير أنّ هذه الرواية ومضمونها قد نُقلا، بوصفهما جزءًا من روايةٍ طويلة، في مصادر متعدّدة شيعيّة وسنّيّة مع إسنادٍ، ويُظهر الفحصُ السنديّ لتلك النقول أنّ هذا الحديث يتمتّع بسندٍ صحيحٍ ومعتبر. أمّا من حيثُ الدلالةُ المتنيّة، فإنّ الفقر الوارد في الحديث يمكن أن يُفَسَّر بالفقر المادّي، وفي هذه الحالة، وبالنظر إلى مجموع الأحاديث المماثلة، لا تكون الملازمة بين الفقر ومودّة أهل البيت (عليهم السلام) ملازمةً عامّةً ومطلقة، بل هي مقيّدة بظروفٍ زمانيّةٍ ومكانيّةٍ خاصّة، أو يكون عمومها قد خُصِّص. ومن جهةٍ أخرى، وبالنظر إلى البُعد الإيجابيّ للفقر، يمكن حمله على معناه الخاص، أي الفقر إلى الله.</description>
    </item>
    <item>
      <title>چارچوب سلامت و پیشگیری در نهج‌البلاغه: تحلیل محتوایی آموزه‌های معنوی، رفتاری و محیطی</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13058.html</link>
      <description>يُعدّ نهج البلاغة أحد النصوص التأسيسية في التراث الحديثي والحِكمي الإسلامي، وينطوي على قدرات معرفية بالغة في تبيين مختلف أبعاد حياة الإنسان، ولا سيما في مجال الصحة والوقاية من الأمراض. يهدف هذا البحث، من خلال مقاربة وصفية&amp;amp;ndash;تحليلية وبالاعتماد على منهج تحليل المحتوى النصّي، إلى دراسة مكوّنات الوقاية من المرض وتعزيز الصحة في نهج البلاغة. وتُظهر النتائج أنّ أمير المؤمنين عليًّا (عليه السلام) قد قدّم الوقاية من المرض ضمن منظومة شاملة تشمل: الرعاية الروحية (كالدعاء، والمراقبة، والأُنس بالله تعالى، وشكر النعمة)، والضبط السلوكي الذاتي (كالتقوى واجتناب الإفراط)، واعتماد نمط حياة متوازن في أبعاده البيولوجية والزمانية والبيئية، إلى جانب ضبط العوامل النفسية&amp;amp;ndash;الاجتماعية (كالحسد والغضب والحرص). كما يُنظر إلى المرض والعافية، من منظور التوحيد الأفعالي، بوصفهما مظهرين من مظاهر المشيئة الإلهية، بما ينعكس على النظرة الروحية للإنسان تجاه الصحة. كذلك تسهم حالة الانسجام بين قوى الإنسان الباطنية، بوصفها منظومة متكاملة، في أداء دور فاعل في حفظ الصحة، و تدلّ نتائج هذه الدراسة على أنّ تعاليم نهج البلاغة تقدّم نموذجًا متماسكًا وفعّالًا لدمج العناصر الروحية والسلوكية والبيئية في سبيل الارتقاء بالصحة الجسدية والروحية للإنسان؛ وهو نموذج يمكن الإفادة منه في سياسات الصحة داخل المجتمعات الإسلامية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>النموذج المفاهيمي «التربية في ميدان العمل» مع التركيز على الأسس والمبادئ التربوية في نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13115.html</link>
      <description>هدفت هذه الدراسة إلى سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في التربية الدينية من خلال تصميم نموذج مفاهيمي عملي ومنهجي للـ &amp;amp;laquo;التربية الميدانية&amp;amp;raquo; استنادًا إلى التعاليم التربوية في نهج البلاغة، أجري هذا البحث النوعي باستخدام المنهج التحليلي-التفسيري مع نهج استنباطي منهجي. تم جمع البيانات اللازمة من خلال تحليل محتوى خطب ورسائل وكلمات نهج البلاغة، مع الرجوع إلى شروحه وتفاسيره المعتبرة. تمت عملية التحليل باستخدام إستراتيجية الترميز النظري في إطار التحليل الموضوعي على ثلاث مراحل: الترميز المفتوح، والمحوري، والانتقائي. ولتعزيز مصداقية النتائج، تم استخدام تثليث المصادر الذي يشمل النصوص الإسلامية ذات الصلة ونتائج علم النفس التربوي المعاصر. تمخض البحث عن تصميم نموذج خماسي الطبقات للتربية الميدانية. تتكون طبقاته من: الأسس الأنثروبولوجية (الفطرة، الكرامة، الاختيار)، المبادئ الإستراتيجية (العقلانية العملية، العدالة، المسؤولية، الصبر، التوكل)، المجالات التربوية (الفردي، الاجتماعي، الثقافي)، الأساليب التنفيذية (المعرفية، الوجدانية، العملية)، ومراحل العملية (خلق البصيرة حتى الثبات). يؤكد هذا النموذج على الفعل الواعي في سياق الحياة الواقعية. وأظهر تطبيق النموذج في تحليل موقف عملي (مواجهة التنمر في المدرسة) قابليته للتطبيق وكيفية استخدامه. النموذج المقترح، من خلال إنشاء رابطة منهجية بين الأسس النظرية والبرامج العملية، يعد خطوة نحو تقليل الفجوة القائمة. تكمن أهم إبداعاته في نهجه المنظم الموجه نحو الفعل، والتكامل بين التخصصات، وقابليته للتطبيق على مستويات تربوية مختلفة. يمكن أن يشكل هذا الإطار أساسًا لوضع السياسات والتخطيط بهدف تنشئة أفراد مؤمنين، مسؤولين، مؤثرين.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حق التظلّم فی نهج البلاغة وانعکاسه فی العهد الدولی للحقوق المدنیة والسّیاسیة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13116.html</link>
      <description>یُعدّ حقّ التظلّم من أهمّ الأصول المؤسِّسة للعدالة القضائیة، وقد قدّم نهج البلاغة قبل قرون من الوثائق الدولیة بیانًا متكاملاً ذی بُعدٍ أخلاقی لهذا الحقّ. تعتمد هذه الدراسة المنهج الوصفی&amp;amp;ndash;التحلیلی لمقارنة ثلاثة مكوّنات أساسیة لحقّ التظلّم، وهي: المساواة أمام القانون، واستقلالیة القاضی وحیاده، وإمكانية الوصول الفعّال إلى العدالة، فی نهج البلاغة والمادة ١٤ من العهد الدولی للحقوق المدنیة والسّیاسیة. وتُظهر النتائج أنّ كِلا النصّین یقبل هذه المكوّنات، غیر أنّ اختلافًا جوهریًّا فی منشأ الإلزام وآلیات التحقیق یمیّز بینھما؛ إذ یقوم ضمان العدالة فی نهج البلاغة على &amp;amp;laquo;تقوى القاضی الباطنیة&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;المسؤولیة الإلهیة&amp;amp;raquo; للحاكم، بینما یرتكز العهد على الآلیات المؤسّسیة والالتزامات التعاقدیة للدول. كما یكشف تحلیل شروح ابن أبی‌الحدید وجعفری عن ارتباط وثیق بین العدالة العلویة والأخلاق القضائیة والتفقد الاجتماعی والرقابة الشخصیة. وتشیر المقاربة النقدیة إلى أنّ قرارات لجنة حقوق الإنسان، رغم وظیفتها التفسیرية، تفتقر إلى الإلزام الكافی، وأنّ الفردانیة القانونیة فی العهد لا تبلغ شمولیة العدالة العلویة. وتخلص الدراسة إلى أنّ المشتركات المفهومیة بین النصّین تعبّر عن فهمٍ بشریٍّ مشترك للعدالة، وأنّ نهج البلاغة یمكن أن یشكّل رافدًا روحیًّا ومكمّلًا أخلاقیًّا للآلیات الحدیثة، ومصدر إلهام لإعادة بناء الأنظمة القضائیة فی المجتمعات الإسلامیة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>المجاز المرسل في رسائل نهج البلاغة: دراسة تحليلية</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13117.html</link>
      <description>يُعدّ نهج البلاغة بعد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أبرز النصوص الأدبية في اللغة العربية، لما يتميّز به من فصاحة وبلاغة فريدة، وغنى في الألفاظ، وانسجام اللفظ مع المعنى، وتنوّع الأساليب البلاغية، ممّا جعله محطّ اهتمام العلماء والأدباء على توالي الأزمان، وكان له التأثير الواسع في الأدب العربي والفارسي. ومن أبرز مظاهر البلاغة في كلام الإمام عليّ (ع) توظيفه الواعي لفنّ "المجاز المُرسَل" بما يخدم المعنى المقصود ويكشف عن عمق التجربة الفكرية والروحية في نصوصه، وهو ما تسعى هذه الدراسة إلى تحليله وبيان أثره في بنية الخطاب. وقد استفاد الإمام (ع) من أنواع مختلفة من علاقات المجاز، كعلاقة السببية، والكلّيّة، والجزئيّة، والمجاورة، والحال والمحل، للتعبير عن المفاهيم الدقيقة بأسلوب سهل وقويّ التأثير. وتسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن كيفية توظيف هذه العلاقات المجازية في نصوص الإمام (ع)، وبيان دورها في إبراز المعاني العقَديّة والفكرية بأسلوب بلاغي فريد. وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في ضوء المنهج البلاغي، للكشف عن الجوانب الجمالية والدلالية في استعمال المجاز المُرسَل، فدرست هذه الظاهرة البلاغية في نماذج مختارة من رسائل الإمام عليّ (ع)، من خلال التحليل اللغوي للكشف عن أنواع العلاقات البلاغية في استخدام المجاز المُرسَل. وتُظهر نتائج الدراسة أنّ المجاز المُرسَل في رسائل الإمام عليّ (ع) ليس مجرّد ظاهرة بيانيّة تزيينيّة، بل يمثّل عنصرًا بنائيًّا محوريًّا في البيان العلوي، وأداةً بلاغيّةً ودلاليّةً فعّالةً في نقل المقاصد الدقيقة والمعاني العميقة. وقد كشفت الدراسة أنّ الإمام (ع) استخدم علاقات المجاز المرسل &amp;amp;ndash; كالسببيّة والجزئيّة والحاليّة &amp;amp;ndash; بوصفها وسيلةً لتكثيف الدلالة وتوسيع أفق التأويل،</description>
    </item>
    <item>
      <title>تصوير النبوة في الخطاب العلوي: تحليل ثلاثي الأبعاد للمبدئات والتحديات والاستراتيجيات التعويضية في الخطبة الأولى من نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13118.html</link>
      <description>أُجريَ هذا البحث بهدف تصوير عقيدة النبوة في الخطاب العلوي، مع التركيز على الخطبة الأولى من كتاب نهج البلاغة. تنبع ضرورة هذا البحث من أنه على الرغم من المكانة المحورية للنبوة في المعرفة الدينية وثراء الخطبة الأولى، فإن التحليل الشامل والمتكامل لأبعادها المختلفة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، وبالاستعانة بالمصادر الموثوقة، لتحليل مضمون قسم النبوة في الخطبة الأولى. تشير نتائج البحث إلى أن نموذج تفسير النبوة في الخطاب العلوي يقوم على ثلاثة أبعاد مترابطة: أولاً: المبادئ اللاهوتية للنبوة، والتي تتشكل في أربع مراحل: الاصطفاء(الانتقاء الوجودي)، عقد الميثاق وأمانة الرسالة (تأسيس مسار التواصل الوحياني والتزام التبليغ)، البعثة (التفعيل التاريخي)، وختم النبوة (إكمال التشريع واستمرار التيار الولائي). ثانياً: بيان التحديات المعرفية للإنسان، التي تم تحديدها كعلل تستوجب البعثة، وتشمل: الانقطاع عن الفطرة (تحويل العهد الإلهي)، والجهل المركب بحق الله، والسيطرة الشيطانية. ثالثاً: الاستراتيجيات التعويضية للأنبياء، والتي تُقدم في ثلاث طبقات: طبقة تذكيرية-فطرية (إحياء الميثاق والتذكير بالنعم)، طبقة عقلية-احتجاجية (إتمام الحجة وإيقاظ العقل)، وطبقة علاماتية (عرض الآيات الآفاقية والأنفسية). وهذا النموذج، من خلال إقامة رابط منهجي بين المبادئ والتحديات والاستراتيجيات، يُوفر إطاراً لنظرنة التربية الدينية ومنهجية التبليغ في العالم المعاصر.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل المكونات الاجتماعية لقوة الأسرة واستقرارها في نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13128.html</link>
      <description>في مواجهة التحديات المعاصرة كالفردية وضعف الروابط الأسرية الذي يهدد مؤسسة الأسرة، تهدف هذه المقالة إلى تقديم إطار نظري واستراتيجي مبتكر لتحليل المكونات الاجتماعية التي تعزز استقرار الأسرة من منظور نهج البلاغة. ففي فلسفة علوي، لا تُنظر إلى الأسرة كمؤسسة خاصة بحتة، بل كـ&amp;amp;laquo;الخلية الأساسية للحضارة الإسلامية&amp;amp;raquo; التي يُعد استقرارها ضرورة استراتيجية لتحقيق مجتمع سليم. ومن خلال منهج تحليلي وصفي، وتجاوزًا للمناهج التقليدية، يقدم هذا البحث نموذجًا مبتكرًا لـ&amp;amp;laquo;دوائر القوة الاجتماعية&amp;amp;raquo; يصنف المكونات بشكل منهجي إلى ثلاثة مستويات مترابطة: 1. دائرة القوة الداخلية (ديناميات الحكمة الاجتماعية)، مع التركيز على مكونات مثل &amp;amp;laquo;التشاور الفعال&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;التعاون القائم على الكرامة&amp;amp;raquo;؛ 2. دائرة التفاعل الاجتماعي (التفاعلات بين الأفراد مع البيئة)، والتي تتناول &amp;amp;laquo;القرابة الشبكية&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;الجوار المسؤول&amp;amp;raquo;؛ 3. دائرة الرسالة الاجتماعية (المهمة الاجتماعية الكبرى)، التي تُحدد دور الأسرة كعامل تغيير من خلال &amp;amp;laquo;العدالة الأسرية&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;المقاومة الثقافية&amp;amp;raquo;. يُشرح كل عنصر من هذه العناصر بالرجوع إلى خطب ورسائل وحكم نهج البلاغة، وتُقدم استراتيجيات عملية لتحقيقها. تُظهر النتائج أن نهج البلاغة يُقدم خارطة طريق شاملة لانتقال الأسرة من مفهوم &amp;amp;laquo;الاستقرار&amp;amp;raquo; إلى مفهوم &amp;amp;laquo;التسامي&amp;amp;raquo;، مُحوّلاً إياها من وحدة سلبية ومنطوية إلى نواة فاعلة ومؤثرة تُساهم في بناء الحضارة في المجتمع الإسلامي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دور الحاکم في التنمية المستدامة: نموذج من خطبة 53 من نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13176.html</link>
      <description>تُعَدّ المدرسةُ الاقتصاديةُ العلويةُ منظومةً أصيلةً للفكر الاقتصادي الإسلامي، تدعو&amp;amp;mdash;وفق معايير محدّدة&amp;amp;mdash;الأفرادَ إلى العمل والجدّ، وتُوجّه الحكّامَ إلى التمحور حول الحقّ والسعي إلى الكمال. ويجسّد هذا النهجَ نموذجٌ مكثّفٌ في الرسالة الثالثة والخمسين من نهج البلاغة، المعروفة بـ&amp;amp;laquo;عهد مالك الأشتر&amp;amp;raquo;. وتنبثق الإشكالية الرئيسة من التساؤل عن الدور الذي ينهض به الحاكمُ والدولةُ الإسلاميةُ في إطار المدرسة الاقتصادية العلوية لتحقيق التنمية المستدامة. يقدّم الإمام عليّ (عليه السلام) في هذا العهد جملةً من الآليات القيّمة للإصلاحين الاقتصادي والاجتماعي، موجّهًا الحاكمَ إلى التمحور حول الحقّ واعتماد النزعة الكمالية، ومؤكّدًا إلزام الدولة الإسلامية بالتخطيط الاقتصادي السليم. ووفق منظور هذه المدرسة، تقع على عاتق الحاكم مسؤوليةُ توفير الرفاه والأمن للمواطنين، وبالتوازي مع التخطيط لإحداث انتعاشٍ اقتصادي، يتعيّن عليه خوضُ مواجهةٍ حازمةٍ ضدّ الفساد الاقتصادي. وفي هذا السياق، ينبغي للحاكم أن يناهض المفسدين، ويمنع استغلالَ المقرّبين، وأن يعمل&amp;amp;mdash;من دون محاباة&amp;amp;mdash;على استئصال الفساد من جذوره. يعتمد هذا البحث المنهجَ الوصفيَّ- التحليليَّ لرسم معالم دور الحاكم والحكومة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من منظور الإمام عليّ (عليه السلام) كما ورد في عهد مالك الأشتر. ويخلص إلى أنّ هذا العهد يضمّ مبادئَ اقتصاديةً واجتماعيةً محوريةً، من شأن التزام المجتمعات الإسلامية بها أن يهيّئ شروطَ بلوغ التنمية المستدامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>البنیة السطحیة والعمیقة في خطبة الطاؤوس لنهج البلاغة وفق النظریة التولیدیة التحویلیة لنعام تشومسكي</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13195.html</link>
      <description>یشمل نهج البلاغة خطبا ورسائل وكلمات قصار یشحنها الإمام بالبدائع الأدبیّة والتربویة والأخلاقیة. تمتلئ خطبة الطاووس من عناصر التحویل کالحذف والزیادة والاستبدال والترتیب والحركات الإعرابیة وفق نظریة تشومسکي وتکون بنیتها العمیقة ذات دلالات مختلفة، فتتحدَّث عن الطاووس وعجائب خلقته بالأسلوب الأدبي مستعینا بعناصر تؤدّي إلی تحریك عواطف المتلقي لتساعده في فهم خلقة الطاووس وجماله مع ألوانه المختلفة لیصل إلی تحسین الله وتعظیمه بوصفه خالقَه البارئ المصور. تدرس المقالة خطبة الطاووس وفقا للمنهج الوصفي التحلیلي مستعینا بالنظریة التولیدیة التحویلیة. تظهر نتائج البحث بأن نظریّة تشومسكي وعناصر التحویل تتجلّی في خطبة الطاووس، لیبین المتکلم عجائب خلقة الطاووس وعظمة خالقه البارئ المصور من خلال عناصر التحویل، فمن أبرزها في هذه الخطبة وأكثرها تداولا هي تحویل الحذف بحذف الفاعل واستخدام الأفعال المبنية للمجهول لترکیز انتباه المتلقي للحدث دون المحدث لإظهار جمال الطاووس وبدیع خلقه وإظهار عظمة الله من خلال خلقة الطاووس، وتحویل الزیادة بزیادة حروف العطف متناسبا مع الأغراض لإیجاد التناسق والوحدة بین أجزاء الكلام لإضفاء جمالیة الخطبة، ولإظهار أن هذا التناسب والتلاؤم والوحدة بین أعضاء الطاووس سبب جمال خلقته وعجائبه. وتتم هذه الجمالیات باستخدام کل من عناصر التحویل في موضعه اللائق وباستخدام الجمل الخبریة الفعلیة بتقدیم الفعل الماضي أو المضارع للإخبار عن أمور بالتجدد والاستمرار، وفي بعض الأحیان باستخدام الجمل الاسمیة للدلالة علی الثبوت والدوام، فیقدم فیها الإمام الاسم الذي في محور الکلام والاهتمام. ووظف من خلال هذه العناصر التحویلیة، التشبیهَ كأبرز أسلوب الخطبة والاستعارة کنوع من التشبیه والمجاز ببراعة، فتمتلئ منهما الخطبة وتتلائم فیها البنیة السطحیة والبنیة العمیقة معاً، حیث تكون البنیة السطحیة صورة ناطقة للبنیة العمیقة وتتلائم معها.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الخطاب والسلطة في خطب الإمام علي (ع): تحليل لساني نقدي للبنى الحجاجية والتداولية في نهج البلاغة حسب قواعد بول غرايس</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13200.html</link>
      <description>تُعدّ الحجاجية من أبرز المفاهيم في البحث التداولي الغربي الحديث، وهي لصيقة بلسانيات الخطاب التي مثلت منعطفاً متميزاً للباحث اللساني. ودمج اللسانيات التداولية وتحليل الخطاب النقدي، يُمثّل مدخلاً منهجياً لتوظيف مبادئ غرايس كأدوات حجاجية استراتيجية تكشف تحول اللغة إلى ممارسة فاعلة في هندسة الواقع وبناء السلطة. لذا يهدف هذا البحث إلى تفكيك البنى الحجاجية والتداولية في خطب الإمام علي (عليه السلام) ضمن نهج البلاغة، من خلال عدسة مبدأ التعاون وقواعد بول غرايس الحوارية الأربعة. وينطلق من فرضية مفادها أن هذه الآليات اللغوية تُوظف كاستراتيجيات حجاجية عليا لبناء الاستدلال وترسيخ السلطة المعرفية والشرعية للخطاب. وتوصلت الدراسة من خلال المنهج الوصفي-تحليلي إلى أربع نتائج محورية: أولاً، توظيف (مبدأ الكم) عبر الإيجاز المكثف والخرق المقصود لفرض هيمنة معرفية، مما يمنح الخطاب طابع الشمولية والقطعية ويجعله عصياً على النقض. ثانياً، استخدام (مبدأ الكيف) كـ(صدق استراتيجي) لتفكيك حجج الخصوم من الداخل، وتأصيل الأحكام ببراهين واقعية وعقلية لا تقبل الدحض. ثالثاً، توظيف (مبدأ الصلة) عبر الانتقالات الموضوعية المفاجئة لإعادة تأطير الصراعات السياسية الدنيوية، ورفعها إلى مصاف القضايا الكونية والمقدسة. رابعاً، الالتزام الصارم بـ(مبدأ الأسلوب) الوضوح، الإيجاز، والترتيب، لتحويل الحقائق المريرة إلى بديهيات إدراكية لا تحتمل التأويل. وتخلص الدراسة إلى أن العبقرية البلاغية في نهج البلاغة تكمن في التفاعل الديناميكي بين الالتزام بهذه المبادئ لإقامة الحجة، وخرقها المقصود لتوليد المغزى الضمني. وبذلك، يتجاوز الخطاب وظيفة نقل المعلومات ليغدو أداة فاعلة في تشكيل الواقع، وإسقاط الخصوم، وترسيخ سلطة خطابية فريدة تجمع بين القداسة، والعقلانية، والسمو الأخلاقي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>نقد ترجمة رسائل نهج البلاغة الفارسية بقلم الدشتي وفقًا لنظرية جان رينيه لادميرال</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13232.html</link>
      <description>يعدد المنظر الفرنسي الشهير جان رينيه لادميرال مكونات لمواجهة مشكلات الترجمة التي يجب على المترجم معرفتها والعمل بها؛ حيث يعتقد هذا المنظر أنه من الخطأ قصر الترجمة على فك التشفير البسيط وأن الترجمة يجب أن تكون مصحوبة بإعادة الكتابة ويجب على المترجم إنتاج المعنى أو إعادة إنشائه. إنّ نظرية لادميرال تکون في مجملها منهج موجه نحو الهدف وكفاءة الترجمة في وجهة النظر هذه تعتمد بشكل مباشر على درجة افتقار النص المصدر ودرجة توافقه مع الثقافة والجو العقلي للجمهور بشكل مباشر. يحاول هذا البحث مراجعة ترجمة رسائل نهج البلاغة للدشتي استنادا إلى نظرية لادميرال التطبيقية بالمنهج الوصفي - التحليلي وتقييم أداء المترجم في ترجمة النص المصدر. فمن هذا المنطلق، درسنا رسائل نهج البلاغة كمجموعة بحثية تعتمد على ترجمة الدشتي الموجهة نحو الهدف ودرجة تنسيقها وكفاءتها بناءً على مكونات منظور لادميرال، بما في ذلك حق الاختيار، الحد الأدنى من التفسير، الإزاحة، الإنتروبيا وغيرها من الفئات المدرجة في هذه النظرية. وتظهر نتيجة البحث أن ترجمة الدشتي لرسائل نهج البلاغة وفق هذه النظرية لها ملاءمة وتوازي كبير مع نظرية لادميرال، وكانت كل جهود المترجم تهدف إلى إيصال رسالة النص إلى الجمهور، وقد تمكن المترجم من تقديم اللغة الهدف مع الاهتمام بإعادة إنشاء العبارات والإنتاج الثقافي بالاعتماد على تنعيم النص على أساس وجهة لادميرال. كما تبين أن عنصري سهولة القراءة والجمال هما الأكثر استخداما في ترجمة الدشتي التي تهدف إلى إيصال رسالة النص إلى الجمهور. لا يفوتنا أن نظرية لادميرال، كغيرها من نظريات الترجمة، ليست كاملة، ونظرا لعمومية نظريته، فإن المجال مفتوح أمام المترجم لممارسة ذوقه الخاص في قضية الترجمة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل مستويات إدارة الرأي العام في خطبة الجهاد من نهج البلاغة</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13238.html</link>
      <description>تُعَدُّ إدارةُ الرأي العام من أهمّ عناصر الحوكمة السياسية والاجتماعية، وقد أصبحت في الدراسات المعاصرة إحدى القضايا الأساسية في بحوث الاتصال والإدارة الاجتماعية. وعلى الرغم من اتّساع الدراسات المتعلقة بإدارة الرأي العام، فإنّ النموذج التوجيهي لها في النصوص الدينية، ولا سيّما في نهج البلاغة، لم يحظَ بالعناية العلمية الكافية. ومن هذا المنطلق، يهدف هذا البحث إلى تحليل مستويات إدارة الرأي العام في خطبة الجهاد من نهج البلاغة، وبيان النموذج العلوي في توجيه الرأي العام. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناولت الأسس النظرية لإدارة الرأي العام، ثم عملت على دراسة مستوياتها المختلفة وتطبيقها على خطبة الجهاد. وقد أظهرت نتائج البحث أنّ الإمام عليّاً (عليه السلام) اعتمد في هذه الخطبة نموذجاً متعدّد المستويات لإدارة الرأي العام، يشمل: معرفة الرأي العام، وصيانة الرأي العام، وإقناع الرأي العام، وصناعة الإدراك، ومراعاة الرأي العام. كما بيّنت النتائج أنّ إدارة الرأي العام في خطبة الجهاد، بخلاف النماذج الأداتية القائمة على الهيمنة والسيطرة، تتسم بطابع توجيهي وتربوي وأخلاقي، وتهدف أساساً إلى إيقاظ المجتمع، وإحياء المسؤولية الاجتماعية، وتوجيه الرأي العام نحو الحقّ والعدالة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>المظاهر النصية المتبادلة لآيات قرآنية في الخطبة 91 من نهج البلاغة في مجال الأسماء والصفات الإلهية</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13242.html</link>
      <description>التناص هو منهج في البحث الأدبي يدرس تأثير النصوص على بعضها البعض وأنماطها، انطلاقًا من فكرة أن كل عمل أدبي، شعوريًا أو لا شعوريًا، يتأثر بنصوص وأفكار سابقة أو معاصرة. في هذا السياق، تتناول هذه الدراسة العلاقة التناصية بين نصين إسلاميين هامين، هما القرآن الكريم ونهج البلاغة. يُقدَّم القرآن الكريم كنصٍّ خفيّ أو غائب، بينما يُقدَّم نهج البلاغة كنصٍّ حاضر. يهدف الباحث إلى إبراز عمق العلاقة بين هذين النصين، والكشف عن انعكاس نور الآيات الإلهية في أقوال الإمام علي (عليه السلام). تستخدم هذه الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي والمقارن لدراسة العلاقة التناصية بين القرآن الكريم والخطبة 91 من نهج البلاغة في مجال الأسماء والصفات الإلهية، ثم تحدد أنواعًا مختلفة من التناص، بما في ذلك التأمل والتأمل والحوار .تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن التأثير الأكبر لأقوال الإمام علي (عليه السلام) على القرآن الكريم يكمن في العلاقات النصية المتبادلة، حيث وردت في 38 حالة في هذه الخطبة. وكان استخدام النفي الموازي، بواقع 16 حالة، هو الأكثر شيوعًا، يليه النفي الناقص والنفي التام، بواقع 10 و11 حالة على التوالي، بينما كان استخدام النفي التام، بواقع حالة واحدة، هو الأقل شيوعًا في هذه الخطبة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>بررسی سه فرانقش اندیشگانی، بینافردی و متنی در خطبه ۱۸۲ نهج‌البلاغه (با رویکرد نقش‌گرایی هلیدی)</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13256.html</link>
      <description>خطبه ۱۸۲ نهج‌البلاغه از برجسته‌ترین خطبه‌های امام علی (ع) است که دربردارنده مضامین توحیدی، توصیف آفرینش کیهانی، عبرت‌آموزی از سرانجام پیشینیان، حسرت بر شهادت یاران باوفا و فراخوان به جهاد می‌باشد. پژوهش حاضر با روش توصیفی-تحلیلی و با بهره‌گیری از چارچوب نظریه نقش‌گرای نظام‌مند مایکل هلیدی، به تحلیل همزمان سه فرانقش اندیشگانی، بینافردی و متنی در این خطبه پرداخته است. یافته‌ها نشان می‌دهد که در فرانقش اندیشگانی، فرایندهای ذهنی با ٪۴۷ و رابطه‌ای با %۲۹ بیشترین بسامد را دارند که بیانگر رویکرد معرفت‌محور و تأملی امام (ع) در تبیین ذات الهی و نشانه‌های قدرت اوست. فرایندهای مادی با ٪۱۸ در بخش عبرت‌آموزی و فراخوان به جهاد نقش عینیت‌بخشی ایفا می‌کنند. در فرانقش بینافردی، وجه خبری مؤکد با ٪۸۶ و قطبیت مثبت با ٪۹۰ غالب است و فاعل در ۷۰ ٪ موارد به‌صورت مستتر در فعل ظاهر می‌شود؛ این امر نشان‌دهنده جایگاه اقتداری و معرفتی گوینده و تعامل یک‌سویه اقناعی با مخاطب است. کاربرد وجه پرسشی انکاری (٪۹) در بخش‌های حسرت و بیدارگری، و وجه امری در پایان خطبه، به ترتیب القای اندوه و دعوت به اقدام عینی را به همراه دارد. در فرانقش متنی، ارجاع درون‌متنی با ٪۸۷.۵ (به‌ویژه ضمایر)، تکرار واژگانی کلیدی (مانند &amp;amp;laquo;الله&amp;amp;raquo;، &amp;amp;laquo;أَیْنَ&amp;amp;raquo;، &amp;amp;laquo;جهاد&amp;amp;raquo;)، حذف به قرینه (لفظی و معنوی) و پیوندهای افزایشی (واو و فاء با ٪۸۹) مهم‌ترین عوامل انسجام و پیوستگی متن هستند. در مجموع،ضمن تعمیق معرفت توحیدی، ارتباطی مؤثر و چندلایه با مخاطب برقرار کرده و وحدت و انسجام متن را در اوج تنوع موضوعی حفظ نموده است.</description>
    </item>
    <item>
      <title>A Conceptual Analysis of the Order of Creation in Nahj al-Balagha: A Comparative Reappraisal in Light of Self-Organization Theory</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13257.html</link>
      <description>The concept of the order of creation in Nahj al-Balagha, particularly in explaining the structure and relations governing the universe, provides a basis for dialogue between Islamic theology and contemporary philosophy of science. Within complexity science, self-organization theory examines the conditions and processes through which ordered patterns and organized structures emerge from interactions among components of complex systems. Using conceptual and comparative analysis, this study compares features of the order of creation in Nahj al-Balagha with central concepts of self-organization theory and examines the extent to which these frameworks can be meaningfully related. The findings indicate that Nahj al-Balagha characterizes the order of creation through the proportionality of components, interconnectedness of beings, coherence of the cosmic order, and the law-governed nature of the universe. By contrast, self-organization theory explains order through nonlinear interactions, feedback, far-from-equilibrium dynamics, and collective pattern formation. Comparison shows that their principal convergence lies in a holistic and relational understanding of order; however, this does not imply conceptual or scientific equivalence. Accordingly, self-organization may be regarded as one mechanism through which order emerges in certain natural systems, without implying that it determines the ultimate origin of natural laws or the purpose of creation. The study concludes that distinguishing between natural-mechanism explanation and philosophical-theological interpretation can provide a methodologically sound basis for dialogue between complexity science and Islamic philosophy.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مقارنةُ فكرِ الإمامِ عليٍّ (ع) وفكرِ سهراب سپهري حولَ الموت</title>
      <link>https://anb.journals.pnu.ac.ir/article_13264.html</link>
      <description>يتناول الإمام عليّ (ع) وسهراب سبهري مسألة الموت بوصفها مدخلاً لفهم الذات الإنسانيّة، ويرى كلٌّ منهما أنّ الموت يشكّل أداةً لكشف حقيقة الإنسان وحدود وجوده. كما يشير كلاهما إلى حضور الخوف من الموت في التجربة البشريّة، وإلى الحاجة إلى إيجاد منهجٍ يخفّف من أثر هذا الخوف على العقل والنفس. غير أنّ مقاربة الإمام عليّ (ع) للموت، ومقاربة سهراب سپهري له، تختلفان في الأسس الفكريّة التي يستند إليها كلٌّ منهما وفي الآليّات التي يقترحانها لمعالجة هذا الخوف.فالإمام عليّ (ع)، انطلاقاً من الرؤية الإسلاميّة القائمة على الإيمان بالله الخالق، والتمييز بين الدنيا والآخرة، والإقرار بوجود الثواب والعقاب، يقدّم الموت باعتباره انتقالاً إلى عالمٍ آخر. ويرى أنّ تجاوز الخوف من الموت يتحقّق من خلال تنظيم السلوك الإنساني في الحياة الدنيا وفق مبادئ الإيمان بالله ويوم الجزاء، بما يوفّر للإنسان طمأنينةً وجوديّة ويقلّل من قلقه تجاه المصير.أمّا سهراب سبهري، فبنزعته العرفانيّة ذات الطابع الطبيعي، لا يفصل بين العالم القدسي والعالم المادّي، بل يبحث عن الحضور الإلهي في مظاهر الطبيعة. وهو، مع إغفاله الحديث عن الآخرة، يقدّم الموت في سياق الحياة نفسها، بوصفه ظاهرةً طبيعيّة ملازمة للوجود، ويسعى من خلال هذا التصوّر إلى تخفيف الخوف منه عبر دمجه في دورة الحياة.وتشير المقارنة بين الرؤيتين إلى أنّ مقاربة الإمام عليّ (ع) تبدو أكثر انسجاماً مع الواقع الإنساني، وأكثر قدرةً على إقناع المتلقّي، نظراً لارتكازها على منظومة عقديّة واضحة ومتماسكة. في المقابل، فإنّ رؤية سهراب سبهري، رغم ما تتّسم به من جمالٍ وشاعريّة، تبقى أقرب إلى التصوّر التأمّلي الذي لا ينسجم دائماً مع التجربة العمليّة للإنسان.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
