نوع المستند : المجلة العلمية البحوثية

المؤلفون

1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة بيام نور، طهران، إيران.

2 استادیار گروه زبان و ادبیات فارسی، دانشگاه پیام نور، تهران، ایران.

10.30473/anb.2026.78202.1495

المستخلص

تُعَدّ الخطبة 182 من نهج البلاغة من أبرز خطب الإمام علي (ع)، إذ تشتمل على مضامين توحيدية، ووصفٍ للخلق الكوني، واستخلاص العِبَر من مصائر الأمم السابقة، والتعبير عن الحسرة على استشهاد أصحابه الأوفياء، والدعوة إلى الجهاد. وقد تناولت هذه الدراسة، بالمنهج الوصفي-التحليلي، وبالاستفادة من الإطار النظري للنظرية الوظيفية النظامية لمايكل هاليداي، التحليل المتزامن للوظائف الفوقية الثلاث: الفكرية، والتفاعلية، والنصية في هذه الخطبة. وتُظهر النتائج أن العمليات الذهنية في الوظيفة الفوقية الفكرية، بنسبة 47%، والعمليات العلائقية بنسبة 29%، جاءت في المرتبة الأولى من حيث كثافة التواتر، مما يدل على المنحى المعرفي والتأملي للإمام (ع) في بيان الذات الإلهية وعلامات قدرته. أما العمليات المادية، بنسبة 18%، فتؤدي دورًا في إضفاء الطابع العيني على المفاهيم، ولا سيما في مقاطع الاعتبار والدعوة إلى الجهاد. وفي الوظيفة الفوقية التفاعلية، غلب الأسلوب الخبري المؤكَّد بنسبة 86%، والقطبية الإيجابية بنسبة 90%، كما ظهر الفاعل مستترًا في الفعل في 70% من المواضع؛ وهو ما يدل على المكانة المعرفية والسلطوية للمتكلم، وعلى طبيعة التفاعل الإقناعي ذي الاتجاه الواحد مع المخاطب. كما أن توظيف الأسلوب الاستفهامي الإنكاري بنسبة 9% في مقاطع الحسرة والتنبيه، والأسلوب الأمري في نهاية الخطبة، يؤدي على التوالي إلى إضفاء جو من الحزن والأسى، والدعوة إلى اتخاذ إجراء عملي. أما في الوظيفة الفوقية النصية، فقد كان الإحالة الداخلية بنسبة 87.5%، ولا سيما من خلال الضمائر، إلى جانب التكرار المعجمي للألفاظ المحورية، مثل: «الله»، و«أين»، و«الجهاد»، والحذف بالقرينة اللفظية والمعنوية، والروابط الإضافية المتمثلة في الواو والفاء بنسبة 89%، من أهم عوامل الاتساق والترابط النصي. وبوجه عام، تمثل الخطبة 182 نموذجًا بارزًا لخطاب استطاع، من خلال التوظيف المتناغم والذكي للوظائف الفوقية الثلاث للغة، أن يعمّق المعرفة التوحيدية، وأن يقيم تواصلًا مؤثرًا ومتعدد المستويات مع المخاطب، وأن يحافظ على وحدة النص واتساقه رغم تنوع موضوعاته.

الكلمات الرئيسية

عنوان المقالة [Persian]

بررسی سه فرانقش اندیشگانی، بینافردی و متنی در خطبه ۱۸۲ نهج‌البلاغه (با رویکرد نقش‌گرایی هلیدی)

المؤلفون [Persian]

  • مصطفی جوانرودی 1
  • مهدی محمدی 2

1 دانشیار گروه زیان و ادبیات عربی، دانشگاه پیام نور، تهران، ایران.

2 أستاذ مساعد، قسم اللغة والأدب الفارسي، جامعة بيام نور، طهران، إيران.

المستخلص [Persian]

خطبه ۱۸۲ نهج‌البلاغه از برجسته‌ترین خطبه‌های امام علی (ع) است که دربردارنده مضامین توحیدی، توصیف آفرینش کیهانی، عبرت‌آموزی از سرانجام پیشینیان، حسرت بر شهادت یاران باوفا و فراخوان به جهاد می‌باشد. پژوهش حاضر با روش توصیفی-تحلیلی و با بهره‌گیری از چارچوب نظریه نقش‌گرای نظام‌مند مایکل هلیدی، به تحلیل همزمان سه فرانقش اندیشگانی، بینافردی و متنی در این خطبه پرداخته است. یافته‌ها نشان می‌دهد که در فرانقش اندیشگانی، فرایندهای ذهنی با ٪۴۷ و رابطه‌ای با %۲۹ بیشترین بسامد را دارند که بیانگر رویکرد معرفت‌محور و تأملی امام (ع) در تبیین ذات الهی و نشانه‌های قدرت اوست. فرایندهای مادی با ٪۱۸ در بخش عبرت‌آموزی و فراخوان به جهاد نقش عینیت‌بخشی ایفا می‌کنند. در فرانقش بینافردی، وجه خبری مؤکد با ٪۸۶ و قطبیت مثبت با ٪۹۰ غالب است و فاعل در ۷۰ ٪ موارد به‌صورت مستتر در فعل ظاهر می‌شود؛ این امر نشان‌دهنده جایگاه اقتداری و معرفتی گوینده و تعامل یک‌سویه اقناعی با مخاطب است. کاربرد وجه پرسشی انکاری (٪۹) در بخش‌های حسرت و بیدارگری، و وجه امری در پایان خطبه، به ترتیب القای اندوه و دعوت به اقدام عینی را به همراه دارد. در فرانقش متنی، ارجاع درون‌متنی با ٪۸۷.۵ (به‌ویژه ضمایر)، تکرار واژگانی کلیدی (مانند «الله»، «أَیْنَ»، «جهاد»)، حذف به قرینه (لفظی و معنوی) و پیوندهای افزایشی (واو و فاء با ٪۸۹) مهم‌ترین عوامل انسجام و پیوستگی متن هستند. در مجموع،ضمن تعمیق معرفت توحیدی، ارتباطی مؤثر و چندلایه با مخاطب برقرار کرده و وحدت و انسجام متن را در اوج تنوع موضوعی حفظ نموده است.

الكلمات الرئيسية [Persian]

  • فرانقش اندیشگانی
  • فرانقش بینافردی
  • فرانقش متنی
  • خطبه ۱۸۲ نهج‌البلاغه
  • سبک‌شناسی گفتمان