المجلة العلمية البحوثية
رمضان رضائی؛ فهیمه یگانه دیزج ور
المستخلص
تعد صورة المكان وجمالياته من الصور الشائعة في الأدب العربي قديماً وحـديثاً، لمـايملكه المكان من تأثير مباشر في نفس الأديب، والذي استطاع من خلاله التعبيـر عـن قضـايا وهواجس متعددة سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم سياسية أم فكرية. فالمكان له علاقة جوهرية بالإنسان بشكل عام وبالأديب بشكل خاص؛ لذا يمكن أن يكون المكان من أهـم العناصر ...
أكثر
تعد صورة المكان وجمالياته من الصور الشائعة في الأدب العربي قديماً وحـديثاً، لمـايملكه المكان من تأثير مباشر في نفس الأديب، والذي استطاع من خلاله التعبيـر عـن قضـايا وهواجس متعددة سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم سياسية أم فكرية. فالمكان له علاقة جوهرية بالإنسان بشكل عام وبالأديب بشكل خاص؛ لذا يمكن أن يكون المكان من أهـم العناصر التي تشكل جمالية النص الأدبي. وفي العصر الحديث أخـذ المكـان نـواحي جماليـة متعددة عند الباحثين، وظفها الأديب للتعبير عن مواقف فكرية واجتماعية وسياسية وفنية.لذلك هدفت الدراسة إلى استجلاء صورة المكان في کلام الإمام، وكشف جمالياته من خلال دراسة کلامه، والذي كان سبب اختيار الباحث له كونه يمثـل التجربـة الصادقة مع المكان، يمكن لنا أن نلمسها من خلال مسيرة حياته، وانتقاله بين المدن، وإحساسـه بالغربة والضياع بين المدن والاغتراب لديه. ويمكن ملاحظة أن في کلام الإمام شيء ما تشير إلـى المكـان، فقـد استطاع الإمام (ع) من خلال تجربته مع المكان أن يسلط الضوء على مختلـف مواقفـه الفكريـة والاجتماعية والسياسية. واعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفی _ التحليلي وعلى آليات المنهج الفني بما يقتضيه من تحليل و موازنة، کما لم تغفل المضمون وما يندرج خلفه من أهداف و غايات. تشیر نتائج البحث إلی أن جاءت الصورة التشبيهية معبرة بدقة ومستوحية من واقع الحياة المعاشة لتعبر عن صور الزمان والمكان التي حاول الإمام شحنها بأفكاره التي كان يروم غرسها في المجتمع الإسلامي وجاءت معظم صور المكان بأسلوب حجاجي إقناعي حاول الإمام من خلاله إيصال الأفكار مدعمة بالحجج والبراهين لتكون إلى العقل أقرب للإقناع والاقتناع مع تشكيل جمالي فني يأخذ بالنفوس ليحقق الامتاع والإقناع في آن واحد.
المجلة العلمية البحوثية
قادر قادری؛ حسين حديدي؛ آزاد مونسي
المستخلص
يُعدّ نهج البلاغة بعد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أبرز النصوص الأدبية في اللغة العربية، لما يتميّز به من فصاحة وبلاغة فريدة، وغنى في الألفاظ، وانسجام اللفظ مع المعنى، وتنوّع الأساليب البلاغية، ممّا جعله محطّ اهتمام العلماء والأدباء على توالي الأزمان، وكان له التأثير الواسع في الأدب العربي والفارسي. ومن أبرز مظاهر ...
أكثر
يُعدّ نهج البلاغة بعد القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أبرز النصوص الأدبية في اللغة العربية، لما يتميّز به من فصاحة وبلاغة فريدة، وغنى في الألفاظ، وانسجام اللفظ مع المعنى، وتنوّع الأساليب البلاغية، ممّا جعله محطّ اهتمام العلماء والأدباء على توالي الأزمان، وكان له التأثير الواسع في الأدب العربي والفارسي. ومن أبرز مظاهر البلاغة في كلام الإمام عليّ (ع) توظيفه الواعي لفنّ "المجاز المُرسَل" بما يخدم المعنى المقصود ويكشف عن عمق التجربة الفكرية والروحية في نصوصه، وهو ما تسعى هذه الدراسة إلى تحليله وبيان أثره في بنية الخطاب. وقد استفاد الإمام (ع) من أنواع مختلفة من علاقات المجاز، كعلاقة السببية، والكلّيّة، والجزئيّة، والمجاورة، والحال والمحل، للتعبير عن المفاهيم الدقيقة بأسلوب سهل وقويّ التأثير. وتسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن كيفية توظيف هذه العلاقات المجازية في نصوص الإمام (ع)، وبيان دورها في إبراز المعاني العقَديّة والفكرية بأسلوب بلاغي فريد. وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في ضوء المنهج البلاغي، للكشف عن الجوانب الجمالية والدلالية في استعمال المجاز المُرسَل، فدرست هذه الظاهرة البلاغية في نماذج مختارة من رسائل الإمام عليّ (ع)، من خلال التحليل اللغوي للكشف عن أنواع العلاقات البلاغية في استخدام المجاز المُرسَل. وتُظهر نتائج الدراسة أنّ المجاز المُرسَل في رسائل الإمام عليّ (ع) ليس مجرّد ظاهرة بيانيّة تزيينيّة، بل يمثّل عنصرًا بنائيًّا محوريًّا في البيان العلوي، وأداةً بلاغيّةً ودلاليّةً فعّالةً في نقل المقاصد الدقيقة والمعاني العميقة. وقد كشفت الدراسة أنّ الإمام (ع) استخدم علاقات المجاز المرسل – كالسببيّة والجزئيّة والحاليّة – بوصفها وسيلةً لتكثيف الدلالة وتوسيع أفق التأويل،
المجلة العلمية البحوثية
حسین محمدی
المستخلص
أُجريَ هذا البحث بهدف تصوير عقيدة النبوة في الخطاب العلوي، مع التركيز على الخطبة الأولى من كتاب نهج البلاغة. تنبع ضرورة هذا البحث من أنه على الرغم من المكانة المحورية للنبوة في المعرفة الدينية وثراء الخطبة الأولى، فإن التحليل الشامل والمتكامل لأبعادها المختلفة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، ...
أكثر
أُجريَ هذا البحث بهدف تصوير عقيدة النبوة في الخطاب العلوي، مع التركيز على الخطبة الأولى من كتاب نهج البلاغة. تنبع ضرورة هذا البحث من أنه على الرغم من المكانة المحورية للنبوة في المعرفة الدينية وثراء الخطبة الأولى، فإن التحليل الشامل والمتكامل لأبعادها المختلفة لم يحظَ بالاهتمام الكافي. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي، وبالاستعانة بالمصادر الموثوقة، لتحليل مضمون قسم النبوة في الخطبة الأولى. تشير نتائج البحث إلى أن نموذج تفسير النبوة في الخطاب العلوي يقوم على ثلاثة أبعاد مترابطة: أولاً: المبادئ اللاهوتية للنبوة، والتي تتشكل في أربع مراحل: الاصطفاء(الانتقاء الوجودي)، عقد الميثاق وأمانة الرسالة (تأسيس مسار التواصل الوحياني والتزام التبليغ)، البعثة (التفعيل التاريخي)، وختم النبوة (إكمال التشريع واستمرار التيار الولائي). ثانياً: بيان التحديات المعرفية للإنسان، التي تم تحديدها كعلل تستوجب البعثة، وتشمل: الانقطاع عن الفطرة (تحويل العهد الإلهي)، والجهل المركب بحق الله، والسيطرة الشيطانية. ثالثاً: الاستراتيجيات التعويضية للأنبياء، والتي تُقدم في ثلاث طبقات: طبقة تذكيرية-فطرية (إحياء الميثاق والتذكير بالنعم)، طبقة عقلية-احتجاجية (إتمام الحجة وإيقاظ العقل)، وطبقة علاماتية (عرض الآيات الآفاقية والأنفسية). وهذا النموذج، من خلال إقامة رابط منهجي بين المبادئ والتحديات والاستراتيجيات، يُوفر إطاراً لنظرنة التربية الدينية ومنهجية التبليغ في العالم المعاصر.
المجلة العلمية البحوثية
شهلا حيدري
المستخلص
تُعدّ الحجاجية من أبرز المفاهيم في البحث التداولي الغربي الحديث، وهي لصيقة بلسانيات الخطاب التي مثلت منعطفاً متميزاً للباحث اللساني. ودمج اللسانيات التداولية وتحليل الخطاب النقدي، يُمثّل مدخلاً منهجياً لتوظيف مبادئ غرايس كأدوات حجاجية استراتيجية تكشف تحول اللغة إلى ممارسة فاعلة في هندسة الواقع وبناء السلطة. لذا يهدف هذا البحث ...
أكثر
تُعدّ الحجاجية من أبرز المفاهيم في البحث التداولي الغربي الحديث، وهي لصيقة بلسانيات الخطاب التي مثلت منعطفاً متميزاً للباحث اللساني. ودمج اللسانيات التداولية وتحليل الخطاب النقدي، يُمثّل مدخلاً منهجياً لتوظيف مبادئ غرايس كأدوات حجاجية استراتيجية تكشف تحول اللغة إلى ممارسة فاعلة في هندسة الواقع وبناء السلطة. لذا يهدف هذا البحث إلى تفكيك البنى الحجاجية والتداولية في خطب الإمام علي (عليه السلام) ضمن نهج البلاغة، من خلال عدسة مبدأ التعاون وقواعد بول غرايس الحوارية الأربعة. وينطلق من فرضية مفادها أن هذه الآليات اللغوية تُوظف كاستراتيجيات حجاجية عليا لبناء الاستدلال وترسيخ السلطة المعرفية والشرعية للخطاب. وتوصلت الدراسة من خلال المنهج الوصفي-تحليلي إلى أربع نتائج محورية: أولاً، توظيف (مبدأ الكم) عبر الإيجاز المكثف والخرق المقصود لفرض هيمنة معرفية، مما يمنح الخطاب طابع الشمولية والقطعية ويجعله عصياً على النقض. ثانياً، استخدام (مبدأ الكيف) كـ(صدق استراتيجي) لتفكيك حجج الخصوم من الداخل، وتأصيل الأحكام ببراهين واقعية وعقلية لا تقبل الدحض. ثالثاً، توظيف (مبدأ الصلة) عبر الانتقالات الموضوعية المفاجئة لإعادة تأطير الصراعات السياسية الدنيوية، ورفعها إلى مصاف القضايا الكونية والمقدسة. رابعاً، الالتزام الصارم بـ(مبدأ الأسلوب) الوضوح، الإيجاز، والترتيب، لتحويل الحقائق المريرة إلى بديهيات إدراكية لا تحتمل التأويل. وتخلص الدراسة إلى أن العبقرية البلاغية في نهج البلاغة تكمن في التفاعل الديناميكي بين الالتزام بهذه المبادئ لإقامة الحجة، وخرقها المقصود لتوليد المغزى الضمني. وبذلك، يتجاوز الخطاب وظيفة نقل المعلومات ليغدو أداة فاعلة في تشكيل الواقع، وإسقاط الخصوم، وترسيخ سلطة خطابية فريدة تجمع بين القداسة، والعقلانية، والسمو الأخلاقي.
المجلة العلمية البحوثية
محمدحسن امرائی؛ حسين الیاسی مفرد
المستخلص
يعدد المنظر الفرنسي الشهير جان رينيه لادميرال مكونات لمواجهة مشكلات الترجمة التي يجب على المترجم معرفتها والعمل بها؛ حيث يعتقد هذا المنظر أنه من الخطأ قصر الترجمة على فك التشفير البسيط وأن الترجمة يجب أن تكون مصحوبة بإعادة الكتابة ويجب على المترجم إنتاج المعنى أو إعادة إنشائه. إنّ نظرية لادميرال تکون في مجملها منهج موجه نحو الهدف ...
أكثر
يعدد المنظر الفرنسي الشهير جان رينيه لادميرال مكونات لمواجهة مشكلات الترجمة التي يجب على المترجم معرفتها والعمل بها؛ حيث يعتقد هذا المنظر أنه من الخطأ قصر الترجمة على فك التشفير البسيط وأن الترجمة يجب أن تكون مصحوبة بإعادة الكتابة ويجب على المترجم إنتاج المعنى أو إعادة إنشائه. إنّ نظرية لادميرال تکون في مجملها منهج موجه نحو الهدف وكفاءة الترجمة في وجهة النظر هذه تعتمد بشكل مباشر على درجة افتقار النص المصدر ودرجة توافقه مع الثقافة والجو العقلي للجمهور بشكل مباشر. يحاول هذا البحث مراجعة ترجمة رسائل نهج البلاغة للدشتي استنادا إلى نظرية لادميرال التطبيقية بالمنهج الوصفي - التحليلي وتقييم أداء المترجم في ترجمة النص المصدر. فمن هذا المنطلق، درسنا رسائل نهج البلاغة كمجموعة بحثية تعتمد على ترجمة الدشتي الموجهة نحو الهدف ودرجة تنسيقها وكفاءتها بناءً على مكونات منظور لادميرال، بما في ذلك حق الاختيار، الحد الأدنى من التفسير، الإزاحة، الإنتروبيا وغيرها من الفئات المدرجة في هذه النظرية. وتظهر نتيجة البحث أن ترجمة الدشتي لرسائل نهج البلاغة وفق هذه النظرية لها ملاءمة وتوازي كبير مع نظرية لادميرال، وكانت كل جهود المترجم تهدف إلى إيصال رسالة النص إلى الجمهور، وقد تمكن المترجم من تقديم اللغة الهدف مع الاهتمام بإعادة إنشاء العبارات والإنتاج الثقافي بالاعتماد على تنعيم النص على أساس وجهة لادميرال. كما تبين أن عنصري سهولة القراءة والجمال هما الأكثر استخداما في ترجمة الدشتي التي تهدف إلى إيصال رسالة النص إلى الجمهور. لا يفوتنا أن نظرية لادميرال، كغيرها من نظريات الترجمة، ليست كاملة، ونظرا لعمومية نظريته، فإن المجال مفتوح أمام المترجم لممارسة ذوقه الخاص في قضية الترجمة.
المجلة العلمية البحوثية
مرضیه محصص؛ محمدمهدی باباپور گل افشانی
المستخلص
تُعَدُّ إدارةُ الرأي العام من أهمّ عناصر الحوكمة السياسية والاجتماعية، وقد أصبحت في الدراسات المعاصرة إحدى القضايا الأساسية في بحوث الاتصال والإدارة الاجتماعية. وعلى الرغم من اتّساع الدراسات المتعلقة بإدارة الرأي العام، فإنّ النموذج التوجيهي لها في النصوص الدينية، ولا سيّما في نهج البلاغة، لم يحظَ بالعناية العلمية الكافية. ومن ...
أكثر
تُعَدُّ إدارةُ الرأي العام من أهمّ عناصر الحوكمة السياسية والاجتماعية، وقد أصبحت في الدراسات المعاصرة إحدى القضايا الأساسية في بحوث الاتصال والإدارة الاجتماعية. وعلى الرغم من اتّساع الدراسات المتعلقة بإدارة الرأي العام، فإنّ النموذج التوجيهي لها في النصوص الدينية، ولا سيّما في نهج البلاغة، لم يحظَ بالعناية العلمية الكافية. ومن هذا المنطلق، يهدف هذا البحث إلى تحليل مستويات إدارة الرأي العام في خطبة الجهاد من نهج البلاغة، وبيان النموذج العلوي في توجيه الرأي العام. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناولت الأسس النظرية لإدارة الرأي العام، ثم عملت على دراسة مستوياتها المختلفة وتطبيقها على خطبة الجهاد. وقد أظهرت نتائج البحث أنّ الإمام عليّاً (عليه السلام) اعتمد في هذه الخطبة نموذجاً متعدّد المستويات لإدارة الرأي العام، يشمل: معرفة الرأي العام، وصيانة الرأي العام، وإقناع الرأي العام، وصناعة الإدراك، ومراعاة الرأي العام. كما بيّنت النتائج أنّ إدارة الرأي العام في خطبة الجهاد، بخلاف النماذج الأداتية القائمة على الهيمنة والسيطرة، تتسم بطابع توجيهي وتربوي وأخلاقي، وتهدف أساساً إلى إيقاظ المجتمع، وإحياء المسؤولية الاجتماعية، وتوجيه الرأي العام نحو الحقّ والعدالة.
المجلة العلمية البحوثية
مصطفی جوانرودی؛ مهدی محمدی
المستخلص
خطبه ۱۸۲ نهجالبلاغه از برجستهترین خطبههای امام علی (ع) است که دربردارنده مضامین توحیدی، توصیف آفرینش کیهانی، عبرتآموزی از سرانجام پیشینیان، حسرت بر شهادت یاران باوفا و فراخوان به جهاد میباشد. پژوهش حاضر با روش توصیفی-تحلیلی و با بهرهگیری از چارچوب نظریه نقشگرای نظاممند مایکل هلیدی، به تحلیل همزمان سه فرانقش اندیشگانی، ...
أكثر
خطبه ۱۸۲ نهجالبلاغه از برجستهترین خطبههای امام علی (ع) است که دربردارنده مضامین توحیدی، توصیف آفرینش کیهانی، عبرتآموزی از سرانجام پیشینیان، حسرت بر شهادت یاران باوفا و فراخوان به جهاد میباشد. پژوهش حاضر با روش توصیفی-تحلیلی و با بهرهگیری از چارچوب نظریه نقشگرای نظاممند مایکل هلیدی، به تحلیل همزمان سه فرانقش اندیشگانی، بینافردی و متنی در این خطبه پرداخته است. یافتهها نشان میدهد که در فرانقش اندیشگانی، فرایندهای ذهنی با ٪۴۷ و رابطهای با %۲۹ بیشترین بسامد را دارند که بیانگر رویکرد معرفتمحور و تأملی امام (ع) در تبیین ذات الهی و نشانههای قدرت اوست. فرایندهای مادی با ٪۱۸ در بخش عبرتآموزی و فراخوان به جهاد نقش عینیتبخشی ایفا میکنند. در فرانقش بینافردی، وجه خبری مؤکد با ٪۸۶ و قطبیت مثبت با ٪۹۰ غالب است و فاعل در ۷۰ ٪ موارد بهصورت مستتر در فعل ظاهر میشود؛ این امر نشاندهنده جایگاه اقتداری و معرفتی گوینده و تعامل یکسویه اقناعی با مخاطب است. کاربرد وجه پرسشی انکاری (٪۹) در بخشهای حسرت و بیدارگری، و وجه امری در پایان خطبه، به ترتیب القای اندوه و دعوت به اقدام عینی را به همراه دارد. در فرانقش متنی، ارجاع درونمتنی با ٪۸۷.۵ (بهویژه ضمایر)، تکرار واژگانی کلیدی (مانند «الله»، «أَیْنَ»، «جهاد»)، حذف به قرینه (لفظی و معنوی) و پیوندهای افزایشی (واو و فاء با ٪۸۹) مهمترین عوامل انسجام و پیوستگی متن هستند. در مجموع،ضمن تعمیق معرفت توحیدی، ارتباطی مؤثر و چندلایه با مخاطب برقرار کرده و وحدت و انسجام متن را در اوج تنوع موضوعی حفظ نموده است.
المجلة العلمية البحوثية
اکبر توحیدلو
المستخلص
The concept of the order of creation in Nahj al-Balagha, particularly in explaining the structure and relations governing the universe, provides a basis for dialogue between Islamic theology and contemporary philosophy of science. Within complexity science, self-organization theory examines the conditions and processes through which ordered patterns and organized structures emerge from interactions among components of complex systems. Using conceptual and comparative analysis, this study compares features of the order of creation in Nahj al-Balagha with central concepts of self-organization theory ...
أكثر
The concept of the order of creation in Nahj al-Balagha, particularly in explaining the structure and relations governing the universe, provides a basis for dialogue between Islamic theology and contemporary philosophy of science. Within complexity science, self-organization theory examines the conditions and processes through which ordered patterns and organized structures emerge from interactions among components of complex systems. Using conceptual and comparative analysis, this study compares features of the order of creation in Nahj al-Balagha with central concepts of self-organization theory and examines the extent to which these frameworks can be meaningfully related. The findings indicate that Nahj al-Balagha characterizes the order of creation through the proportionality of components, interconnectedness of beings, coherence of the cosmic order, and the law-governed nature of the universe. By contrast, self-organization theory explains order through nonlinear interactions, feedback, far-from-equilibrium dynamics, and collective pattern formation. Comparison shows that their principal convergence lies in a holistic and relational understanding of order; however, this does not imply conceptual or scientific equivalence. Accordingly, self-organization may be regarded as one mechanism through which order emerges in certain natural systems, without implying that it determines the ultimate origin of natural laws or the purpose of creation. The study concludes that distinguishing between natural-mechanism explanation and philosophical-theological interpretation can provide a methodologically sound basis for dialogue between complexity science and Islamic philosophy.
المجلة العلمية البحوثية
اسماعیل زارعی حاجی آبادی
المستخلص
يتناول الإمام عليّ (ع) وسهراب سبهري مسألة الموت بوصفها مدخلاً لفهم الذات الإنسانيّة، ويرى كلٌّ منهما أنّ الموت يشكّل أداةً لكشف حقيقة الإنسان وحدود وجوده. كما يشير كلاهما إلى حضور الخوف من الموت في التجربة البشريّة، وإلى الحاجة إلى إيجاد منهجٍ يخفّف من أثر هذا الخوف على العقل والنفس. غير أنّ مقاربة الإمام عليّ (ع) للموت، ومقاربة سهراب ...
أكثر
يتناول الإمام عليّ (ع) وسهراب سبهري مسألة الموت بوصفها مدخلاً لفهم الذات الإنسانيّة، ويرى كلٌّ منهما أنّ الموت يشكّل أداةً لكشف حقيقة الإنسان وحدود وجوده. كما يشير كلاهما إلى حضور الخوف من الموت في التجربة البشريّة، وإلى الحاجة إلى إيجاد منهجٍ يخفّف من أثر هذا الخوف على العقل والنفس. غير أنّ مقاربة الإمام عليّ (ع) للموت، ومقاربة سهراب سپهري له، تختلفان في الأسس الفكريّة التي يستند إليها كلٌّ منهما وفي الآليّات التي يقترحانها لمعالجة هذا الخوف.فالإمام عليّ (ع)، انطلاقاً من الرؤية الإسلاميّة القائمة على الإيمان بالله الخالق، والتمييز بين الدنيا والآخرة، والإقرار بوجود الثواب والعقاب، يقدّم الموت باعتباره انتقالاً إلى عالمٍ آخر. ويرى أنّ تجاوز الخوف من الموت يتحقّق من خلال تنظيم السلوك الإنساني في الحياة الدنيا وفق مبادئ الإيمان بالله ويوم الجزاء، بما يوفّر للإنسان طمأنينةً وجوديّة ويقلّل من قلقه تجاه المصير.أمّا سهراب سبهري، فبنزعته العرفانيّة ذات الطابع الطبيعي، لا يفصل بين العالم القدسي والعالم المادّي، بل يبحث عن الحضور الإلهي في مظاهر الطبيعة. وهو، مع إغفاله الحديث عن الآخرة، يقدّم الموت في سياق الحياة نفسها، بوصفه ظاهرةً طبيعيّة ملازمة للوجود، ويسعى من خلال هذا التصوّر إلى تخفيف الخوف منه عبر دمجه في دورة الحياة.وتشير المقارنة بين الرؤيتين إلى أنّ مقاربة الإمام عليّ (ع) تبدو أكثر انسجاماً مع الواقع الإنساني، وأكثر قدرةً على إقناع المتلقّي، نظراً لارتكازها على منظومة عقديّة واضحة ومتماسكة. في المقابل، فإنّ رؤية سهراب سبهري، رغم ما تتّسم به من جمالٍ وشاعريّة، تبقى أقرب إلى التصوّر التأمّلي الذي لا ينسجم دائماً مع التجربة العمليّة للإنسان.
المجلة العلمية البحوثية
حسین فرهادی هفشجانی؛ کمال خواجه پور؛ شهربانو مهینی
المستخلص
تتناول هذه الدراسة دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية من منظور التعاليم الإسلامية، مع التركيز على نهج البلاغة. وتبحث هذه المقالة، بالاستناد إلى تعاليم نهج البلاغة، دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم مسمياتها: العلم وسلطة القيادة، والعلم وسلطة التشريع، والعلم وسلطة التنفيذ، والعلم وسلطة ...
أكثر
تتناول هذه الدراسة دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية من منظور التعاليم الإسلامية، مع التركيز على نهج البلاغة. وتبحث هذه المقالة، بالاستناد إلى تعاليم نهج البلاغة، دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم مسمياتها: العلم وسلطة القيادة، والعلم وسلطة التشريع، والعلم وسلطة التنفيذ، والعلم وسلطة القضاء. وتعزز سلطة المؤسسات الحكومية المشاركة العامة، وتستند إلى مبادئ منها: مبدأ بناء الثقة، ومبدأ المسؤولية، ومبدأ الانضباط في العمل، ومبدأ المتابعة، ومبدأ الإحسان، ومبدأ حسن السلوك، ومبدأ التسامح، ومبدأ العدل، ومبدأ نبذ الظلم. وفي المنظور الإسلامي، لا تعتمد سلطة الحكومة على القوة العسكرية أو السياسية فحسب، بل هي متجذرة في "الشرعية" و"العدل". بما أن تحقيق العدالة يتطلب تمييزًا دقيقًا بين الحق والباطل، وإدارةً رشيدةً للموارد، يُعتبر "العلم" شرطًا أساسيًا لسلطة المؤسسات الحكومية.ويُعرّف نهج البلاغة العلمَ بأنه "بصيرة" و"معرفة نافعة"، ويؤدي ثلاثة أدوار رئيسية:معيارٌ للجدارة في اختيار أركان الدولةأداةٌ لتحقيق العدالة وإدارة الأزماتصلة العلم بالتقوىومن منظور التعاليم الإسلامية وشروح نهج البلاغة، لا يُعدّ العلم أداةً إداريةً فحسب، بل هو أيضًا "عماد الحكم". فالحكومة التي تفتقر أركانها إلى العلم ستكون سلطتها زائفةً ومؤقتة، أما الحكومة المؤسسة على العلم فستحقق سلطةً أبديةً، وعدالةً اجتماعيةً، واستقرارًا للنظام.الكلمات المفتاحية: الحكومة، الإدارة السياسية، العلم، نهج البلاغة، السلطة السياسية
المجلة العلمية البحوثية
سید محمدرضا محمودپناهی؛ روح اله نادعلی؛ ابراهیم نیکصفت
المستخلص
تُشكّل الأزمة النظرية الناجمة عن انفصال الأخلاق عن السلطة في الفلسفة السياسية الحديثة، وغياب نموذج أخلاقي محلي للحكم في العالم الإسلامي، الإشكالية المحورية لهذه المقالة. فالخطاب الغربي المهيمن، بتقديسه للسياسة وإخضاع الأخلاق لأدوات بقاء السلطة، أدى إلى تفاقم أزمات كالفساد الهيكلي والعقلانية الأداتية المفرطة. يهدف هذا البحث ...
أكثر
تُشكّل الأزمة النظرية الناجمة عن انفصال الأخلاق عن السلطة في الفلسفة السياسية الحديثة، وغياب نموذج أخلاقي محلي للحكم في العالم الإسلامي، الإشكالية المحورية لهذه المقالة. فالخطاب الغربي المهيمن، بتقديسه للسياسة وإخضاع الأخلاق لأدوات بقاء السلطة، أدى إلى تفاقم أزمات كالفساد الهيكلي والعقلانية الأداتية المفرطة. يهدف هذا البحث إلى تبيين مفهوم "الزهد السياسي" في فكر الإمام علي(ع) كنظرية بديلة، ونقد جذري لفلسفات التطلّع إلى السلطة في الغرب. اعتمد البحث المنهج الوصفي-التحليلي ذا التوجه الكيفي النصي، وذلك بدراسة خطب نهج البلاغة ورسائله وحكمه لاستخلاص مكونات هذه النظرية ومقارنتها بالفلسفة الميكيافيلية. تشير النتائج إلى أن الزهد من منظور الإمام علي(ع) لا يعني الانسحاب من السياسة، بل هو فعل فاعل واعٍ وأخلاقي في إدارة السلطة، تُعرّف فيه السلطة بأنها "أمانة إلهية" ومسؤولية تجاه الله والناس، وغايتها العدالة والكرامة الإنسانية. يتعارض هذا المنظور جوهرياً مع النموذج الميكيافيلي الذي يجعل السلطة غاية والأخلاق تابعة للمصلحة. وتخلص الدراسة إلى أن إحياء مفهوم الزهد السياسي العلوي يوفّر إطاراً نظرياً فعّالاً لنقد أزمات الحكم المعاصر وتصميم نموذج للحكم الأخلاقي، بما يقدّم استجابة أصيلة لتحديات العلمانية والفساد في النظم السياسية. تعيد هذه القراءة قراءة نهج البلاغة كمصدر حي للنظري في الفلسفة السياسية الإسلامية.
المجلة العلمية البحوثية
یاسر السعیدی؛ کاظم قاضی زاده؛ کاوس روحی برندق
المستخلص
تقدِّم الخطبة الأولى من نهج البلاغة مشهدَ خلق آدم في نسقٍ متدرِّج يبدأ من تربةٍ جُمعت من مختلف الأرض، ويمرُّ بالمزج بالماء واللزوجة والتصوير والتجفيف والتصلُّب، وينتهي بنفخ الروح وظهور الإنسان العاقل المدرك المكلَّف. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن هندسة هذا النسق، وبيان علاقته بالآيات القرآنية الموزَّعة في سور الحجر والمؤمنون والسجدة ...
أكثر
تقدِّم الخطبة الأولى من نهج البلاغة مشهدَ خلق آدم في نسقٍ متدرِّج يبدأ من تربةٍ جُمعت من مختلف الأرض، ويمرُّ بالمزج بالماء واللزوجة والتصوير والتجفيف والتصلُّب، وينتهي بنفخ الروح وظهور الإنسان العاقل المدرك المكلَّف. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن هندسة هذا النسق، وبيان علاقته بالآيات القرآنية الموزَّعة في سور الحجر والمؤمنون والسجدة وص والرحمن، ثم مقارنته بقراءات ممثِّلة لمفسِّري الإمامية وأهل السنّة. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن، مع الإفادة من التحليل الدلالي والتناصّ التفسيري، وحصر مادته في مقطع الخلق من الخطبة الأولى وما يتصل به مباشرة من نصوص التفسير. وتوصل إلى أن الخطبة لا تكتفي بجمع مفردات الخلق القرآنية، بل تعيد تنظيمها في بنية تكوينية ذات ثلاث طبقات: المادة الأرضية، والتسوية المقدَّرة، والتحول النوعي إلى ذاتٍ إنسانية. كما كشف أن مساحة الاتفاق بين مفسري الفريقين أوسع من مساحة الاختلاف؛ فقد اتفقوا في الأصل الترابي لآدم، وفي خلق الروح، وفي أن إضافتها إلى الله إضافة تشريف وملك لا إضافة جزء، وفي اقتران النفخ بظهور الحياة والقدرة الإنسانية. أما الاختلاف فغالباً ما يرجع إلى منهج البيان ودرجة التوسع الكلامي أو الفلسفي أو البلاغي. وتتمثل فرادة الخطبة في وصل التكوين الجسدي مباشرة بوظائف الذهن والفكر والحواس والعمل والتمييز الأخلاقي، فتقدِّم أنثروبولوجيا توحِّد بين تواضع المنشأ ورفعة المسؤولية. وتؤكد هذه النتيجة وحدة الأصل الإنساني وتنوّع قابلياته المعرفية والأخلاقية.
المجلة العلمية البحوثية
بدر سعدون؛ علي حاجي خاني؛ كاووس روحي برندق
المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أثر تنقية تفسير القصص القرآني من الإسرائيليات والمرويات الدخيلة في التوجيه نحو فهم السنن الإلهية والمقاصد التكليفية للقرآن، ودور ذلك في إصلاح الفكر الجمعي وبناء الوعي النقدي في المجتمع الإسلامي معالجةً للاختلالات الفكرية والاجتماعية.تتمثل مشكلة البحث في أن تسرب التفاصيل الأسطورية والخرافات إلى التفاسير ...
أكثر
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أثر تنقية تفسير القصص القرآني من الإسرائيليات والمرويات الدخيلة في التوجيه نحو فهم السنن الإلهية والمقاصد التكليفية للقرآن، ودور ذلك في إصلاح الفكر الجمعي وبناء الوعي النقدي في المجتمع الإسلامي معالجةً للاختلالات الفكرية والاجتماعية.تتمثل مشكلة البحث في أن تسرب التفاصيل الأسطورية والخرافات إلى التفاسير حجب القوانين الحضارية الحاكمة لنهوض الأمم وسقوطها، وحول القصة القرآنية من منهج حركة وإصلاح إلى مجرد سرد تاريخي شكلي. ولتفكيك هذه المشكلة، تعتمد الدراسة المنهج التحليلي المقارن بين الرؤى التفسيرية النقدية ونماذج مختارة من «نهج البلاغة» للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ لاستلهام المنهج العلوي الفريد في تعليل أحداث التاريخ واستخراج قوانينه، كما في الخطبة القاصعة.تكتسب الدراسة أهميتها من تسليط الضوء على ضرورة تخليص العقل المسلم من الاتكالية والتفسير الخرافي، وترسيخ منهج التفكير السببي في قراءة التحولات التاريخية والاجتماعية.وقد خلصت النتائج إلى أن تجريد القصص القرآني يعيد توجيه الاهتمام من جزئيات الروايات الهامشية إلى الكليات والسنن الحاكمة كسنن الابتلاء والاستبدال والتغيير الاجتماعي. كما أثبتت المقارنة التطبيقية أن «نهج البلاغة» يمثل أنموذجًا عمليًا رائدًا في استثمار القصة القرآنية لربط الماضي بالحاضر، وتأسيس مشروع إصلاحي شامل يستند إلى حتمية القوانين الإلهية في هداية وتوجيه المجتمعات البشرية.