نوع المستند : المجلة العلمية البحوثية
المؤلفون
1 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية، جامعة تربيت مدرس، طهران، إیران
2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة بیام نور
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الأدیان والمذاهب
المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى تحلیل وظائف أسلوب التعجّب في نهج البلاغة، وبيان دوره البلاغي في نقل المفاهيم التربوية والأخلاقية والعقدية في كلام الإمام عليّ (ع). وتتمثّل المشكلة الرئيسة للبحث في أنّ أسلوب التعجّب في نهج البلاغة لا يقتصر على كونه بنية لغوية للتعبير عن الدهشة، بل يُعدّ أداة بلاغية للتأثير العاطفي، والإنذار، والتوبيخ، والتحسين، وإيقاظ المتلقّي. ونظراً إلى أهمية نهج البلاغة بوصفه أحد النصوص البارزة في الأدب العربي والإسلامي، فإنّ التحليل الدقيق لأساليبه البلاغية، ولا سيما أسلوب التعجّب، يمكن أن يسهم في فهم أعمق لطبقاته الدلالية ووظائفه الخطابية. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت مادته من خلال استخراج نماذج من عبارات نهج البلاغة وتحليلها بلاغيًا في ضوء مصادر البلاغة العربية. وتُظهر نتائج البحث أنّ أسلوب التعجّب في نهج البلاغة قد ورد في نوعين رئيسين: التعجّب الصريح، والتعجّب الكامن، مستعيناً بأدوات مثل: «ما»، و«كيف»، و«كم»، و«يا له»، فضلًا عن التراكيب الخبرية ذات الدلالة التعجّبية. كما يكشف البحث أنّ هذا الأسلوب، إلى جانب إحداث الدهشة، يؤدي وظائف متعددة، منها: التوبيخ، والتحذير، والتمجيد، والتقريع، وإثارة الخوف التربوي، وتحفيز التفكير، وذلك في السياق الخطابي لكلام الإمام (ع)، مما يسهم في تعزيز فاعلية الرسائل الأخلاقية والاجتماعية التي يحملها النص.
الكلمات الرئيسية
عنوان المقالة [Persian]
اسلوب تعجب در نهج البلاغه (تحلیلی بلاغی و جایگاه گفتمان تعجب در کلام امام علی (ع)) چکیده
المؤلفون [Persian]
- زهرا صمدی 1
- فاروق نعمتی 2
- مسعود باوان پوری 3
1 دانشجوی دکترای زبان و ادبیات عربی، دانشگاه تربیت مدرس، تهران، ایران
2 دانشیار گروه زبان و ادبیات عربی، دانشگاه پیام نور، تهران، ایران
3 استادیار گروه زبان و ادبیات عربی، دانشگاه ادیان و مذاهب، قم، ایران
المستخلص [Persian]
تهدف هذه الدراسة إلى تحلیل وظائف أسلوب التعجّب في نهج البلاغة، وبيان دوره البلاغي في نقل المفاهيم التربوية والأخلاقية والعقدية في كلام الإمام عليّ (ع). وتتمثّل المشكلة الرئيسة للبحث في أنّ أسلوب التعجّب في نهج البلاغة لا يقتصر على كونه بنية لغوية للتعبير عن الدهشة، بل يُعدّ أداة بلاغية للتأثير العاطفي، والإنذار، والتوبيخ، والتحسين، وإيقاظ المتلقّي. ونظراً إلى أهمية نهج البلاغة بوصفه أحد النصوص البارزة في الأدب العربي والإسلامي، فإنّ التحليل الدقيق لأساليبه البلاغية، ولا سيما أسلوب التعجّب، يمكن أن يسهم في فهم أعمق لطبقاته الدلالية ووظائفه الخطابية. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت مادته من خلال استخراج نماذج من عبارات نهج البلاغة وتحليلها بلاغيًا في ضوء مصادر البلاغة العربية. وتُظهر نتائج البحث أنّ أسلوب التعجّب في نهج البلاغة قد ورد في نوعين رئيسين: التعجّب الصريح، والتعجّب الكامن، مستعيناً بأدوات مثل: «ما»، و«كيف»، و«كم»، و«يا له»، فضلًا عن التراكيب الخبرية ذات الدلالة التعجّبية. كما يكشف البحث أنّ هذا الأسلوب، إلى جانب إحداث الدهشة، يؤدي وظائف متعددة، منها: التوبيخ، والتحذير، والتمجيد، والتقريع، وإثارة الخوف التربوي، وتحفيز التفكير، وذلك في السياق الخطابي لكلام الإمام (ع)، مما يسهم في تعزيز فاعلية الرسائل الأخلاقية والاجتماعية التي يحملها النص.
الكلمات الرئيسية [Persian]
- نهجالبلاغه
- اسلوب تعجب
- بلاغت عربی
- تحلیل بلاغی
- کارکردهای خطابی