مهدی عبادی؛ ملیحه متوسلیان؛ سیامک مختاری
المستخلص
يُعدّ نهج البلاغة أحد النصوص التأسيسية في التراث الحديثي والحِكمي الإسلامي، وينطوي على قدرات معرفية بالغة في تبيين مختلف أبعاد حياة الإنسان، ولا سيما في مجال الصحة والوقاية من الأمراض. يهدف هذا البحث، من خلال مقاربة وصفية–تحليلية وبالاعتماد على منهج تحليل المحتوى النصّي، إلى دراسة مكوّنات الوقاية من المرض وتعزيز الصحة في نهج ...
أكثر
يُعدّ نهج البلاغة أحد النصوص التأسيسية في التراث الحديثي والحِكمي الإسلامي، وينطوي على قدرات معرفية بالغة في تبيين مختلف أبعاد حياة الإنسان، ولا سيما في مجال الصحة والوقاية من الأمراض. يهدف هذا البحث، من خلال مقاربة وصفية–تحليلية وبالاعتماد على منهج تحليل المحتوى النصّي، إلى دراسة مكوّنات الوقاية من المرض وتعزيز الصحة في نهج البلاغة. وتُظهر النتائج أنّ أمير المؤمنين عليًّا (عليه السلام) قد قدّم الوقاية من المرض ضمن منظومة شاملة تشمل: الرعاية الروحية (كالدعاء، والمراقبة، والأُنس بالله تعالى، وشكر النعمة)، والضبط السلوكي الذاتي (كالتقوى واجتناب الإفراط)، واعتماد نمط حياة متوازن في أبعاده البيولوجية والزمانية والبيئية، إلى جانب ضبط العوامل النفسية–الاجتماعية (كالحسد والغضب والحرص). كما يُنظر إلى المرض والعافية، من منظور التوحيد الأفعالي، بوصفهما مظهرين من مظاهر المشيئة الإلهية، بما ينعكس على النظرة الروحية للإنسان تجاه الصحة. كذلك تسهم حالة الانسجام بين قوى الإنسان الباطنية، بوصفها منظومة متكاملة، في أداء دور فاعل في حفظ الصحة، و تدلّ نتائج هذه الدراسة على أنّ تعاليم نهج البلاغة تقدّم نموذجًا متماسكًا وفعّالًا لدمج العناصر الروحية والسلوكية والبيئية في سبيل الارتقاء بالصحة الجسدية والروحية للإنسان؛ وهو نموذج يمكن الإفادة منه في سياسات الصحة داخل المجتمعات الإسلامية.
تحقیقات بین رشته ای
لیلا زارعی شهامت؛ علی حسین زاده؛ عباسعلی فراهتی
المستخلص
إن السبل لتحقيق المفهوم الجوهري للصحة هو الصحة الروحية. هذا البُعد من الصحة قادر على حماية الإنسان من العديد من الأمراض والمشكلات النفسية والعقلية، ومنحه الطمأنينة والأمان، وفي النهاية الحفاظ على مجتمع سليم. على الرغم من قبول الصحة الروحية من قِبل منظمة الصحة العالمية والمؤسسات العلمية والدولية، إلا أن هناك تحديات تواجه مفهوم ...
أكثر
إن السبل لتحقيق المفهوم الجوهري للصحة هو الصحة الروحية. هذا البُعد من الصحة قادر على حماية الإنسان من العديد من الأمراض والمشكلات النفسية والعقلية، ومنحه الطمأنينة والأمان، وفي النهاية الحفاظ على مجتمع سليم. على الرغم من قبول الصحة الروحية من قِبل منظمة الصحة العالمية والمؤسسات العلمية والدولية، إلا أن هناك تحديات تواجه مفهوم الصحة الروحية. هدف هذه المقالة هو دراسة وتحديد مؤشرات الصحة الروحية في تعاليم الإمام علي (ع)، وذلك باستخدام المنهج الوصفي-التحليلي والمقاربة الروائية بالاستناد إلى كتاب "نهج البلاغة" و"غرر الحكم ودرر الكلم" ومصادر أخرى لاستخراج هذه المؤشرات. تشير نتائج البحث إلى أن في التيارات والمناهج المعاصرة، يرى البعض أن الروحانية هي تحقيق الرضا الباطني؛ لكن في التعاليم العلوية، لا يمكن الحديث عن الروحانية دون اعتبار المعنى العقلي، وهذا المعنى لا يَعدو أن يكون الله تعالى. لذلك، فإن مؤشرات الصحة الروحية في التعاليم العلوية ليست مجرد مشاعر نفسية كالطمأنينة النفسية أو الرضا الداخلي، بل إن الصحة الروحية تشمل جميع أبعاد حياة الإنسان الروحي. إن تقديم هذه الرؤية للروحانية يقوم على مؤشرات معرفية-عقلية، وعاطفية-انفعالية، وعملية، ونتائجية.
پاسخگویی به شبهات معاندان در خصوص نهج البلاغه
یاسر امین الرعایا؛ لیلا ثمنی
المستخلص
إنّ الاهتمام بمسألة التربية الروحية والعوامل المؤثرة فيها یُعَدُّ من القضايا الحيوية في مجال التربية. والحقيقة أنه في السنوات الأخيرة، وبسبب إهمال هذه المكوّنات، وخاصة إهمال "حق الكرامة الإنسانية"، لحق ضرر جسيم بالصحة النفسية للمجتمع والأفراد. ولذلك، فإن الاهتمام بالكرامة الإنسانية له أهمية خاصة في تعزيز وحماية الصحة الروحية ...
أكثر
إنّ الاهتمام بمسألة التربية الروحية والعوامل المؤثرة فيها یُعَدُّ من القضايا الحيوية في مجال التربية. والحقيقة أنه في السنوات الأخيرة، وبسبب إهمال هذه المكوّنات، وخاصة إهمال "حق الكرامة الإنسانية"، لحق ضرر جسيم بالصحة النفسية للمجتمع والأفراد. ولذلك، فإن الاهتمام بالكرامة الإنسانية له أهمية خاصة في تعزيز وحماية الصحة الروحية للإنسان. والسؤال الذي يتناوله هذا المقال هو: ما هو وضع "حق كرامة الإنسان" كأحد مكوِّنات الصحة الروحية في الحكومة العلوية؟ للإجابة على هذا السؤال، تمت كتابة هذا المقال بالمنهج الوصفي التحليلي وباستخدام المصادر المكتبية والإسلامية، انطلاقا من أنّ الإمام علي (ع) يحترم حق الكرامة الإنسانية ويؤكد في تصريحاته وأقواله على هذا الحق الأساسي للإنسان من خلال الإشارة إلى أنّ الله سبحانه وتعالی خلق الإنسان حراً طلیقاً. کما أن هذا الإمام الكريم كان يحترم في حياته العملية حق الكرامة الإنسانية ليس تجاه أصدقائه فحسب، بل تجاه أعدائه أيضاً.
تحقیقات بین رشته ای
محمّد ترکان؛ سید روح الله موسوی زاده
المستخلص
تُسَبِّبُ الأمراضُ المستعصية تغييرات حادة لدى المريض على مختلف الأبعاد الاقتصادية والأسرية والاجتماعية والنفسية. تؤدي هذه التغييرات في معتقدات المريض الدينية إلى صراعات روحية واسعة النطاق. لقد خَلَقَتِ الصراعات الروحية معتقدات جديدة في مجال الأمراض المستعصية. إن تأكيد منظمة الصحة العالمية على وجود الصحة الروحية باعتبارها البعد ...
أكثر
تُسَبِّبُ الأمراضُ المستعصية تغييرات حادة لدى المريض على مختلف الأبعاد الاقتصادية والأسرية والاجتماعية والنفسية. تؤدي هذه التغييرات في معتقدات المريض الدينية إلى صراعات روحية واسعة النطاق. لقد خَلَقَتِ الصراعات الروحية معتقدات جديدة في مجال الأمراض المستعصية. إن تأكيد منظمة الصحة العالمية على وجود الصحة الروحية باعتبارها البعد الرابع للصحة، إلى جانب أبعاد الجسد والعقل والمجتمع، يضاعف ضرورة إعادة قراءة أوامر الإمام علي (عليه السلام) في حل الصراعات الروحية الناشئة. وفي الوقت نفسه، تلعب قضية "العدالة" دوراً كبيراً في خلق هذه الصراعات. إنّ تجارب المؤلفين السريرية في دراسة هذه الفئة من الموضوعات الفرعية التي ترتبط بالصحة الروحية، مثل سبب المرض، الله والمرض، حكمة المرض، الطبيعة الشريرة للمرض، أفعال الإنسان والمرض، والتي تُظهرُ نفسها في شكل أسئلة مثل «لماذا أنا؟، لماذا أنا وقد كنت جيدًا؟ لماذا الان؟ لماذا طفلي؟» يدلّ علی أنّ الإجابة المنطقية على هذه الأسئلة المذکورة أعلاه، لها تأثير خطير للغاية في مجال الصحة الروحية. وقد تمت دراسة التحليل الفلسفي والديني لمسألة العدالة والمرض، ضرورة القوانين الطبيعية، العلاقة بين الشر والمرض، أحكام الله الثابتة في المرض من وجهة نظر نهج البلاغة وعلى ضوء الصراعات الروحية، بما يتوافق مع الصحة الروحية للمرضی.