اسناد و مدارک نهج البلاغه
حنانه سادات زهرائی؛ مهدی مجتهدی
المستخلص
يُعدّ نهجالبلاغة، أشهر مجموعة لخطب أمير المؤمنين علي (ع) وكلماته، وقد جمعه الشريف الرضي اعتماداً على المصادر المتاحة له. وقد حظیت الأعمال ألتی أُلّفت قبله باهتمام الباحثين في دراسات نهجالبلاغة ومما يجعلها مصادر محتملة لنهجالبلاغة. وكتاب "نزهة الأبصار ومحاسن الآثار" لعلي بن مهدي الطبري المامطيري هو أحد هذه الأعمال، وتُحفظ النسخة ...
أكثر
يُعدّ نهجالبلاغة، أشهر مجموعة لخطب أمير المؤمنين علي (ع) وكلماته، وقد جمعه الشريف الرضي اعتماداً على المصادر المتاحة له. وقد حظیت الأعمال ألتی أُلّفت قبله باهتمام الباحثين في دراسات نهجالبلاغة ومما يجعلها مصادر محتملة لنهجالبلاغة. وكتاب "نزهة الأبصار ومحاسن الآثار" لعلي بن مهدي الطبري المامطيري هو أحد هذه الأعمال، وتُحفظ النسخة الخطية الوحيدة منه في مكتبة الفاتيكان. وقد أُلف هذا الكتاب بهدف جمع عبارات الأدب العربي، وقد اختار المؤلف لهذا الغرض أقوال أهل البيت علیهمالسلام وعلی رأسهم أمير المؤمنين علي (ع). غیر أنّ الكتاب الموجود حالياً، لا يذكر سوى أقوال الإمام علي (ع) وأخباره وسيرته. ومؤلف نزهة الأبصار توفي في منتصف القرن الرابع الهجري، ومؤلف نهجالبلاغة في أوائل القرن الخامس الهجري، فإذن جُمع الكتاب الأول قبل حوالي نصف قرن أو على الأقل جيل واحد قبل نهجالبلاغة. وعلى الرغم من أهمية هذا العمل وقدمه، إلّا أنه لم يحظ بالاهتمام الكافي من الباحثين، وعلى الرغم من مرور حوالي خمسة عشر عاماً على نشره، فإنه نادراً ما يُستخدم في الدراسات. وتهدف هذه الدراسة، بالإضافة إلى تقديم النسخة والنص المصحح، إلى إظهار موارد اختلاف النزهة مع النهج ومن خلال دراسة مقارنة تَبَیّن أن 63 مورداً من نهجالبلاغة يمكن تتبعها في نزهة الأبصار. ونظراً إلی أنّ السيد الرضي كان يقوم بتقطيع النصوص، فإن هذه المقالة تُعد خطوة لإكمال هذه الموارد.
اسناد و مدارک نهج البلاغه
جابر افتخاری؛ فرانک اصفهانی زاده؛ رضاعلی نوروزی
المستخلص
نظرًا لأهمية التفكير في تحديد مصير الإنسان الدنیوی والأخروي، ودعوة الأديان السماوية، وخاصة الإسلام، إلی التفكير والتأکید علی التأمل، تركزت هذه الدراسة على التفكير الرعائي ومكوناته في خطب نهج البلاغة. يُعتبر هذا النوع من التفكير هو أحد أنواع التفكير الفلسفي الثلاثة التي قام المفكرون المعاصرون بتوسيعها وتطويرها، ومن هنا فإن هدف ...
أكثر
نظرًا لأهمية التفكير في تحديد مصير الإنسان الدنیوی والأخروي، ودعوة الأديان السماوية، وخاصة الإسلام، إلی التفكير والتأکید علی التأمل، تركزت هذه الدراسة على التفكير الرعائي ومكوناته في خطب نهج البلاغة. يُعتبر هذا النوع من التفكير هو أحد أنواع التفكير الفلسفي الثلاثة التي قام المفكرون المعاصرون بتوسيعها وتطويرها، ومن هنا فإن هدف هذه الدراسة هو فحص التفكير الرعائي ومكوناته المتمثلة في التفكير التقديري، الفعّال، المعياري والعاطفي في خطب الإمام علي (ع). طريقة البحث المستخدمة في هذه الدراسة هي تحليل المحتوى النوعي بطريقة قائمة على المقارنة، حيث يتم تحديد وتصنيف أمثلة المكونات الرعائية في خطب نهج البلاغة، ويتم التركيز على شرح وتوضيح كل منها وفقًا للتواتر الإحصائي والنسبة المئوية. وأظهرت نتائج البحث أنه تم التأكيد في كثير من الخطب على التفكير الرعائي وعناصره المرتبطة به، وتشمل بعضها: الحمد والشكر لله، البحث عن الحقيقة، الابتعاد عن الغفلة، العدالة، الانتباه إلى الآخرة، تشجيع الخير، الالتزام بالعهد، وتَفَوُّقَ أهل البيت. كما أظهرت الدراسة أن الإمام علي (ع) أولى اهتمامًا بمكوِّن التفكير التقديري بين مكوِّنات التفكير الرعائي، وكان مكوِّن التفكير المعياري أقل انتشارًا في خطب نهج البلاغة مقارنة مع المكوِّنات الأخرى. لهذا يمكن أن يكون هذا المصدر الإسلامي الغني مفيدًا في تعزيز وتنمية التفكير الرعائي بطريقة فعالة ومؤثرة.