پاسخگویی به شبهات معاندان در خصوص نهج البلاغه
علی حسن بیگی
المستخلص
التكفيرر والجماعات التكفيرية من أهم المشاكل التي یواجهها اليوم العالم الإسلامي إذ يعتبرون أن الحق معهم ومن لم یکن معهم أو لم یفکر مثلهم فهو کافر لابد من قتله أو التعامل معه بقسوة ودة. الخوارج أول فرقة في الإسلام بادرت بتكفير المسلمین الآخرین و قد کفروا علی بن أبی طالب(ع) و أصحابه لقبولهم التحکیم الذي إعتبروه من الذنوب الكبيرة التي ...
أكثر
التكفيرر والجماعات التكفيرية من أهم المشاكل التي یواجهها اليوم العالم الإسلامي إذ يعتبرون أن الحق معهم ومن لم یکن معهم أو لم یفکر مثلهم فهو کافر لابد من قتله أو التعامل معه بقسوة ودة. الخوارج أول فرقة في الإسلام بادرت بتكفير المسلمین الآخرین و قد کفروا علی بن أبی طالب(ع) و أصحابه لقبولهم التحکیم الذي إعتبروه من الذنوب الكبيرة التي لا تغفر أبدا. تبحث هذه الدراسة للإجابة علی السئوال التالي: ما هي السبل الأمثل للتعامل مع فكرة التكفير و الخروج عن الدين من منظور نهج البلاغة؟ المنهج المتبع في البحث هو منهج التحليلي- الوصفي و من النتائج التي وصلت إليها الدراسة أن تعامل الإمام علي(ع) مع هذه الفرقة تمت حسب الخطبة رقم 127 و رسالة رقم 77 من نهج البلاغة هو الرجوع إلى سنة الرسول محمد(ص).فقد ذكر الإمام علي (ع) في الخطبة والرسالة المذكورتين أمثلة من حياة النبي (ص) وسنته، و قد ذكر(ع) بعض النماذج من سيرة الرسول(ص) بأنه صلى علی جثمان الشخص الزاني المحصنة و أخذ قصاص المقتول من القاتل ، و تقسيم ميراث القاتل بين أهله، و قطع يد السارق و إعطائه حقوقه من بيت المال المسلمين، كل هذه الذنوب الكبيرة التي إرتكبها البعض من المسلمين لم يخرجهم من دائرة الإسلام و لم يكفروا، وهذه الرأفة والرحمة لأمير المؤمنين علي(ع) أدت إلى إنفصال عدد كبير من فرقة الخوارج. يحتاج العالم الإسلامي اليوم إلى مکافحة الأسس و المبادئ لفكرة التكفير أكثر مما يحتاج إلى الهجوم العسكري و إن كان مفيدا في وقته و زمانه و إن لم يتم التصدي للمبادئ سنرى
بررسی خطبه ها و نامه ها به صورت مجزا
مصطفی سلیمانی اصل؛ امیر داداشی
المستخلص
يهدف هذا البحث إلى دراسة سياقات وحركات التطرف وآثارها السلبية، بالإضافة إلى أساليب الإمام علي (ع) في التعامل مع التطرف السياسي والديني خلال فترة حكمه. وتتمثل القضية الرئيسية في الضرر الجسيم الذي ألحقه التطرف بالحكومة العلوية القائمة على العدل، والذي يتجذر في التعصب القبلي والجهل الديني والسعي وراء السلطة، مما أدى إلى حروب أهلية ...
أكثر
يهدف هذا البحث إلى دراسة سياقات وحركات التطرف وآثارها السلبية، بالإضافة إلى أساليب الإمام علي (ع) في التعامل مع التطرف السياسي والديني خلال فترة حكمه. وتتمثل القضية الرئيسية في الضرر الجسيم الذي ألحقه التطرف بالحكومة العلوية القائمة على العدل، والذي يتجذر في التعصب القبلي والجهل الديني والسعي وراء السلطة، مما أدى إلى حروب أهلية وإضعاف الأمة الإسلامية. والسؤال المحوري هو: ما هي العوامل التي أدت إلى نشأة هذه الحركات، وكيف يمكن منع تكرارها في المجتمعات الإسلامية؟ يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى نهج البلاغة وشروحه. وتُظهر النتائج أن سياقات التطرف شملت قسوة الجاهلية، وسلوك الخلفاء الراشدين السابقين، والسطحية الدينية. أدت الحركات المتطرفة قبل الخلافة، كالإصرار على قتل عثمان، وأثناءها، بما في ذلك نقض معاهدة أصحاب الإبل، وخداع معاوية، وسوء فهم الخوارج، وتطرف بعض الصحابة، ونظرة الطاعة المطلقة، إلى انقسام المسلمين وانحرافهم وإضعاف الدولة. ومن آثارها السلبية ظهور الفتن المتكررة، وفقدان المحبة الإلهية، والفشل الظاهر للحكومة العلوية. ونتيجة لذلك، لجأ الإمام علي (ع)، مؤكدًا على الاعتدال والعقلانية، إلى الحوار والتوعية والمواجهة العسكرية لاحتواء هذه الحركات. ويشير هذا النموذج إلى أن المجتمعات الإسلامية تستطيع منع التطرف بتعزيز المعرفة الدينية العميقة، ونشر ثقافة الحوار، ومراقبة الحركات الساعية إلى السلطة.