نعمت الله فیروزی؛ فائزه زمانی نیشابور
المستخلص
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج ...
أكثر
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج البلاغة. يدور السؤال البحثي الرئيس حول تحديد المقومات المميزة لهذين النمطين من الحياة وكيفية قياسهما في المجتمع المعاصر. وتكمن حداثة هذا البحث في ثلاثة محاور: "المنهج المقارن"، و"تحليل الآثار الاجتماعية"، و"الاهتمام بالجوانب التطبيقية". ويعتمد منهج البحث على التحليل النوعي للمحتوى لأحاديث الإمام (عليه السلام)، بالتركيز على الخطب والرسائل والحكم في نهج البلاغة، والاستناد إلى الشروح والتفسيرات ذات الصلة. وتشير النتائج إلى أن هذين النمطين من الوجود يتعارضان تمامًا في الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية. تقوم الحياة الإيمانية على العلم، والتكامل السلوكي، ومحورية الحق، والسلم، والثبات، في حين تتميز الحياة المنافقة بسمات مثل الإضلال، وازدواجية القول والعمل، ومزج الحق بالباطل، وإثارة الفرقة، واللااستقرار. تقدم هذه الدراسة إطارًا نظريًا تطبيقيًا للتخطيط الثقافي والتربوي بهدف تعزيز مقومات الإيمان ومواجهة ظاهرة النفاق.
مهدی عبادی؛ ملیحه متوسلیان؛ سیامک مختاری
المستخلص
يُعدّ نهج البلاغة أحد النصوص التأسيسية في التراث الحديثي والحِكمي الإسلامي، وينطوي على قدرات معرفية بالغة في تبيين مختلف أبعاد حياة الإنسان، ولا سيما في مجال الصحة والوقاية من الأمراض. يهدف هذا البحث، من خلال مقاربة وصفية–تحليلية وبالاعتماد على منهج تحليل المحتوى النصّي، إلى دراسة مكوّنات الوقاية من المرض وتعزيز الصحة في نهج ...
أكثر
يُعدّ نهج البلاغة أحد النصوص التأسيسية في التراث الحديثي والحِكمي الإسلامي، وينطوي على قدرات معرفية بالغة في تبيين مختلف أبعاد حياة الإنسان، ولا سيما في مجال الصحة والوقاية من الأمراض. يهدف هذا البحث، من خلال مقاربة وصفية–تحليلية وبالاعتماد على منهج تحليل المحتوى النصّي، إلى دراسة مكوّنات الوقاية من المرض وتعزيز الصحة في نهج البلاغة. وتُظهر النتائج أنّ أمير المؤمنين عليًّا (عليه السلام) قد قدّم الوقاية من المرض ضمن منظومة شاملة تشمل: الرعاية الروحية (كالدعاء، والمراقبة، والأُنس بالله تعالى، وشكر النعمة)، والضبط السلوكي الذاتي (كالتقوى واجتناب الإفراط)، واعتماد نمط حياة متوازن في أبعاده البيولوجية والزمانية والبيئية، إلى جانب ضبط العوامل النفسية–الاجتماعية (كالحسد والغضب والحرص). كما يُنظر إلى المرض والعافية، من منظور التوحيد الأفعالي، بوصفهما مظهرين من مظاهر المشيئة الإلهية، بما ينعكس على النظرة الروحية للإنسان تجاه الصحة. كذلك تسهم حالة الانسجام بين قوى الإنسان الباطنية، بوصفها منظومة متكاملة، في أداء دور فاعل في حفظ الصحة، و تدلّ نتائج هذه الدراسة على أنّ تعاليم نهج البلاغة تقدّم نموذجًا متماسكًا وفعّالًا لدمج العناصر الروحية والسلوكية والبيئية في سبيل الارتقاء بالصحة الجسدية والروحية للإنسان؛ وهو نموذج يمكن الإفادة منه في سياسات الصحة داخل المجتمعات الإسلامية.