نعمت الله فیروزی؛ فائزه زمانی نیشابور
المستخلص
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج ...
أكثر
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج البلاغة. يدور السؤال البحثي الرئيس حول تحديد المقومات المميزة لهذين النمطين من الحياة وكيفية قياسهما في المجتمع المعاصر. وتكمن حداثة هذا البحث في ثلاثة محاور: "المنهج المقارن"، و"تحليل الآثار الاجتماعية"، و"الاهتمام بالجوانب التطبيقية". ويعتمد منهج البحث على التحليل النوعي للمحتوى لأحاديث الإمام (عليه السلام)، بالتركيز على الخطب والرسائل والحكم في نهج البلاغة، والاستناد إلى الشروح والتفسيرات ذات الصلة. وتشير النتائج إلى أن هذين النمطين من الوجود يتعارضان تمامًا في الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية. تقوم الحياة الإيمانية على العلم، والتكامل السلوكي، ومحورية الحق، والسلم، والثبات، في حين تتميز الحياة المنافقة بسمات مثل الإضلال، وازدواجية القول والعمل، ومزج الحق بالباطل، وإثارة الفرقة، واللااستقرار. تقدم هذه الدراسة إطارًا نظريًا تطبيقيًا للتخطيط الثقافي والتربوي بهدف تعزيز مقومات الإيمان ومواجهة ظاهرة النفاق.
سیدجعفر صادقی؛ عسگر بابازاده اقدم
المستخلص
قلّما نری تحلیل رسائل نهج البلاغة إلى الولاة المخطئين رغم غناها البياني من منظور ريطوريقي حیث یتطرق بحثنا هذا إلی هذا النقیصة. تهدف الدراسة هذه إلی تحليل رسائل نهج البلاغة ريطوريقياً باستخدام إطار أرسطو المتمثل في اللوغوس، والإیثوس، والباثوس، لتوضح أساليب الإقناع فيها متکئا علی منهج التحليل الكيفي لنصوص الرسائل مع التركيز على ...
أكثر
قلّما نری تحلیل رسائل نهج البلاغة إلى الولاة المخطئين رغم غناها البياني من منظور ريطوريقي حیث یتطرق بحثنا هذا إلی هذا النقیصة. تهدف الدراسة هذه إلی تحليل رسائل نهج البلاغة ريطوريقياً باستخدام إطار أرسطو المتمثل في اللوغوس، والإیثوس، والباثوس، لتوضح أساليب الإقناع فيها متکئا علی منهج التحليل الكيفي لنصوص الرسائل مع التركيز على العناصر الريطوريقية ودراسة البنية البيانية لها. تظهر النتائج أن اللوغوس باستدلالاته الصريحة وأدلته الواضحة يهدي أذهان الولاة إلى قبول الحقيقة ويكشف أخطاءهم، كما يتضح في دعوة الإمام المستدلة لشريح إلى مراجعة خطأه في رسالته. أما الإثوس، فبالاعتماد على المصداقية الأخلاقية ونبرة الإمام المحب للخیر، يجذب ثقة المتلقي ويحثه على إصلاح سلوكه، كما في نصائح الإمام المشفقة لعثمان بن حنيف التي تبني الثقة. والباثوس، من خلال الصور العاطفية، يثير شعور الخجل والمسؤولية ويستیقظ الضمير، كما في تحذير الإمام من الموت في رسالته إلى مصقلة الذي يؤثر في ضميره. نهائیا فإنّ التوازن بين هذه العناصر يجعل الكلام أداة قوية للإقناع والإصلاح. کما تتجاوز هذه الرسائل علی أنّها نصوص دينية بحتة، فهي نموذج عالمي للبيان الإقناعي، تقدم أسناداً خالدة في العدالة والإدارة من خلال ربط المنطق والمصداقية والعاطفة وتوفر نموذجاً للخطاب الإصلاحي وتعزيز القيم الأخلاقية في العالم المعاصر.
اخلاق اجتماعی
عبدالهادی فقهی زاده؛ زهراء به طلب
المستخلص
من الضروريّ جدا التعرّف علی الحقوق الفردیّة والاجتماعية للإنسان تجاه الله وتجاه نفسه والآخرين، بما في ذلك الناس والأشياء والظواهر الطبیعیّة، وكذلك ضرورة مراعاتها. ونظراً لأهمية هذه المسألة وما للمقارنة بين هذين المصدرين الروائيين من أثر خاص في بيان هذا الجانب من الثقافة الدينية ومراعاة هذه الواجبات في المجتمع، فالبحث حول ذلك ...
أكثر
من الضروريّ جدا التعرّف علی الحقوق الفردیّة والاجتماعية للإنسان تجاه الله وتجاه نفسه والآخرين، بما في ذلك الناس والأشياء والظواهر الطبیعیّة، وكذلك ضرورة مراعاتها. ونظراً لأهمية هذه المسألة وما للمقارنة بين هذين المصدرين الروائيين من أثر خاص في بيان هذا الجانب من الثقافة الدينية ومراعاة هذه الواجبات في المجتمع، فالبحث حول ذلك يصبح ضروريا. والغرض من هذا البحث الذي كتب بالمنهج الوصفي التحليلي هو إعادة قراءة وتصنيف الحقوق المقترحة في هذين المصدرين الروائيين وإظهار نهجالبلاغة كمسند لرسالة الحقوق. ويمكن اعتبار مفهوم الحق في "نهج البلاغة" و"رسالة الحقوق" نتيجة لأحد هذه المفاهيم الثلاثة، ويمكن تصنيف الحقوق تبعا لذلك: الشكل الحقيقي للأشياء في العالم الحقيقي؛ تفوق صاحب الحق على صاحب الواجب في مجال السلوك؛ مهام معرفية لمن يتحمل المسؤولية في مجال الرؤية والموقف. ونتيجة لهذا التصنيف العام يمكن تقسيم أنواع الحقوق في هذين المصدرين إلى أربعة أقسام: حق الله على الإنسان؛ حق الإنسان في نفسه؛ حقوق الآخرين على البشر؛ حق الأشياء على الإنسان. ومن النتائج التي تم الحصول عليها من البحث أن هناك علاقة تفسيرية وتكاملية بين نهج البلاغة ورسالةالحقوق في بيان أنواع الحقوق، ويحاول كلاهما تحسين إتّجاهات وسلوك أفراد المجتمع نحو مراعاة حقوق جميع الظواهر؛ لأنّ عودة جميع الحقوق إلى "حق الله" وقد إعتبر إستخدام كل واحد منهم في الطريق الإلهي هو الحق الأساسي لكل شيء. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ استخدام نهج البلاغة ورسالةالحقوق كمصادر موثوقة في بيانالحقوق من وجهة نظر دينيّة أمر ضروري في المجتمع الإنساني اليوم؛ لأنه بمراعاة جميع جوانب الأمر، تم مراعاةالحقوق الخاصة بما فیها الحقوق الإيجابية والسلبية، لكل الظواهر الطبيعيّة، وكل ذلك يدلّ على شمولية التعاليم الإسلامية.