مباحث زبان شناسی و زبان احادیث در نهج البلاغه
رسول بلاوی؛ علی حزابی زاده
المستخلص
تُعدّ نظرية أفعال الكلام لجون سيرل من أبرز النظريات التداولية التي تُعنى بكشف العلاقة بين اللغة والفعل، وتفسير ما يضمره الخطاب من مقاصد تواصلية تتجاوز حدود الملفوظ الظاهر. وتقوم هذه النظرية على تصنيف خماسي لأنماط الأفعال الكلامية: الإخباريات، والتوجيهيات، والالتزاميات، والتعبيريات، والإعلانيات، وهو تصنيف يمنح إمكاناً دقيقاً ...
أكثر
تُعدّ نظرية أفعال الكلام لجون سيرل من أبرز النظريات التداولية التي تُعنى بكشف العلاقة بين اللغة والفعل، وتفسير ما يضمره الخطاب من مقاصد تواصلية تتجاوز حدود الملفوظ الظاهر. وتقوم هذه النظرية على تصنيف خماسي لأنماط الأفعال الكلامية: الإخباريات، والتوجيهيات، والالتزاميات، والتعبيريات، والإعلانيات، وهو تصنيف يمنح إمكاناً دقيقاً لتحليل البنية الوظيفية للنصوص الخطابية وفهم أبعادها المقامية. في ضوء هذا الإطار النظري، تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن تجليات الحدث الكلامي في الخطب الحربية للإمام علي (ع)، لما تمثله من نماذج رفيعة للبيان الحربي المشحون بالحجج العقلية والدلالات الإيحائية، والساعي إلى أداء وظائف بلاغية وتداولية متعددة. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي–التحليلي، باستثمار أدوات التحليل التداولي الحديثة، لتحليل شواهد مختارة من نهج البلاغة وفق سياقاتها المقامية والوظيفية، بهدف الوقوف على مقاصد الإمام علي (ع) في خطابه الحربي، وآليات التأثير والإقناع التي تبنيها ظروف الحرب وطبيعة الصراع. وتخلص الدراسة إلى أنّ خطب الإمام علي (ع) تتسم بكثافة تداولية واضحة، وتبرز قدرة بيانية عالية في توظيف أفعال الكلام بما يحقق وظائف تبليغية وتأثيرية عميقة، ترتبط بمقام الجهاد والدعوة، وتؤسس لجمالية خطابية تقوم على الوضوح والصدق والنَّفَس الحِجاجي.
بررسی خطبه ها و نامه ها به صورت مجزا
علی النجفی الایوکی؛ معبود الاسمعیلی
المستخلص
يعدّ علم استخدام اللغة أو التداولية إلى جانب علم المعاني من فرعين مهمين في اللسانيات الحديثة، حيث يتولّى الأول دراسة معاني النصوص الأدبية وغير الأدبية. بينما يختص علم المعاني بدراسة المعنى اللغوي للكلمات؛ يهتم علم استخدام اللغة بدراسة المعنى في السياق، ويدرس نية القائل أو الكاتب. أحد المواضيع الأساسية في علم استخدام اللغة هو مسألة ...
أكثر
يعدّ علم استخدام اللغة أو التداولية إلى جانب علم المعاني من فرعين مهمين في اللسانيات الحديثة، حيث يتولّى الأول دراسة معاني النصوص الأدبية وغير الأدبية. بينما يختص علم المعاني بدراسة المعنى اللغوي للكلمات؛ يهتم علم استخدام اللغة بدراسة المعنى في السياق، ويدرس نية القائل أو الكاتب. أحد المواضيع الأساسية في علم استخدام اللغة هو مسألة الإيماء أو المعنى الضمني، التي طرحها الفيلسوف البريطاني الشهير «بول غرايس»، معتقداً أن الناس في محاوراتهم يتبعون مبدأ منطقيا يسمى «مبدأ التعاون»، وأن تجاهل هذا المبدأ يؤدي إلى ظهور معانٍ ضمنية في الحديث. نظراً لأنّ نص نهج البلاغة يحتوي على مستويات معنوية متعددة، يسعى الباحثون في هذه الدراسة إلى تحليل خطبة «الأشباح» باستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، وبتطبيق نظرية غرايس، للكشف عن الإيماءات والطبقات العميقة في المعنى. أظهرت نتائج الدراسة أن مبدأ التعاون في خطبة الأشباح قد تم انتهاكه، مما أدى إلى ظهور معانٍ ضمنية هامة تتعلق بصفات الله تعالى، وتجلي آياته وحكمته في الوجود، ودعوة المتلقي للتأمل في آيات الله في كلامه.