حسین فرهادی هفشجانی؛ کمال خواجه پور؛ شهربانو مهینی
المستخلص
تتناول هذه الدراسة دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية من منظور التعاليم الإسلامية، مع التركيز على نهج البلاغة. وتبحث هذه المقالة، بالاستناد إلى تعاليم نهج البلاغة، دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم مسمياتها: العلم وسلطة القيادة، والعلم وسلطة التشريع، والعلم وسلطة التنفيذ، والعلم وسلطة ...
أكثر
تتناول هذه الدراسة دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية من منظور التعاليم الإسلامية، مع التركيز على نهج البلاغة. وتبحث هذه المقالة، بالاستناد إلى تعاليم نهج البلاغة، دور العلم في سلطة المؤسسات الحكومية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم مسمياتها: العلم وسلطة القيادة، والعلم وسلطة التشريع، والعلم وسلطة التنفيذ، والعلم وسلطة القضاء. وتعزز سلطة المؤسسات الحكومية المشاركة العامة، وتستند إلى مبادئ منها: مبدأ بناء الثقة، ومبدأ المسؤولية، ومبدأ الانضباط في العمل، ومبدأ المتابعة، ومبدأ الإحسان، ومبدأ حسن السلوك، ومبدأ التسامح، ومبدأ العدل، ومبدأ نبذ الظلم. وفي المنظور الإسلامي، لا تعتمد سلطة الحكومة على القوة العسكرية أو السياسية فحسب، بل هي متجذرة في "الشرعية" و"العدل". بما أن تحقيق العدالة يتطلب تمييزًا دقيقًا بين الحق والباطل، وإدارةً رشيدةً للموارد، يُعتبر "العلم" شرطًا أساسيًا لسلطة المؤسسات الحكومية.ويُعرّف نهج البلاغة العلمَ بأنه "بصيرة" و"معرفة نافعة"، ويؤدي ثلاثة أدوار رئيسية:معيارٌ للجدارة في اختيار أركان الدولةأداةٌ لتحقيق العدالة وإدارة الأزماتصلة العلم بالتقوىومن منظور التعاليم الإسلامية وشروح نهج البلاغة، لا يُعدّ العلم أداةً إداريةً فحسب، بل هو أيضًا "عماد الحكم". فالحكومة التي تفتقر أركانها إلى العلم ستكون سلطتها زائفةً ومؤقتة، أما الحكومة المؤسسة على العلم فستحقق سلطةً أبديةً، وعدالةً اجتماعيةً، واستقرارًا للنظام.الكلمات المفتاحية: الحكومة، الإدارة السياسية، العلم، نهج البلاغة، السلطة السياسية