اصغر طهماسبی بلداجی؛ طاهر باوی
المستخلص
يُعدُّ ارتباط لقب "المِطلاق" بالإمام الحسن المجتبى (علیه السلام) بسبب تكرار الزواج والطلاق من أبرز الإشكاليات المثارة حول سيرته. يستهدف هذا البحث تقييم مصداقية روايات المُطلاق من منظور الخطاب العلوي في نهج البلاغة، معتمداً المنهج الوصفي-التحليلي، وذلك من خلال عرض هذه الروايات ومقارنتها بسيرة الإمام علي(علیه السلام) وأقواله المدونة ...
أكثر
يُعدُّ ارتباط لقب "المِطلاق" بالإمام الحسن المجتبى (علیه السلام) بسبب تكرار الزواج والطلاق من أبرز الإشكاليات المثارة حول سيرته. يستهدف هذا البحث تقييم مصداقية روايات المُطلاق من منظور الخطاب العلوي في نهج البلاغة، معتمداً المنهج الوصفي-التحليلي، وذلك من خلال عرض هذه الروايات ومقارنتها بسيرة الإمام علي(علیه السلام) وأقواله المدونة في نهج البلاغة. تقوم الفرضية المحورية على أنَّ المعيار الأهم للحكم على صحة نسبة روايات تزعم النهي عن تزويج البنات من الإمام الحسن (علیه السلام) ينبغي أن يكون سيرة الإمام علي (علیه السلام) العملية والقولية؛ حيث دُوِّنَ قسم كبير منها في نهج البلاغة. ويظهر من تحليل مضمون نهج البلاغة أن روايات المُطلاق لا تخلو من أي تأييد أو إشارة مباشرة فحسب، بل هي في تضاد واضح مع العديد من الشواهد والقرائن المستقاة من سيرة الإمام علي (علیه السلام) وكلامه. ويخلص البحث إلى أن القرائن المستقاة من نهج البلاغة لا تؤيّد روايات المُطلاق فحسب، بل إنها تتعارض معها تعارضاً جوهرياً. وتكشف هذه التعارضات أن نسبة النهي عن الزواج إلى الإمام علي (علیه السلام) وإطلاق لقب "مطلاق" على الإمام الحسن (علیه السلام) تنافي بشكل واضح الصورة الكلية والتعاليم التربوية الواردة في نهج البلاغة حول منزلة الإمامة وعظمة الإمام الحسن (علیه السلام)، مما يوهن مصداقية هذه الروايات إيحاناً شديداً.
معارف علوی متخذ از نهج البلاغه
اصغر طهماسبی البلداجی؛ طاهر باوی؛ نعمت فیروزي
المستخلص
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنميةَ الاِقتِصادِيَةِ فِي ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقي فِي ضَوءِ العَدالَةِ الاِجتِماعيةِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامي فِي التَعاليمِ الدِّينيةِ؛ وَ حُكومَةُ الإِمامِ علي (علیهِ السَّلامُ) المُبارَكَةُ هِيَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ ...
أكثر
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنميةَ الاِقتِصادِيَةِ فِي ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقي فِي ضَوءِ العَدالَةِ الاِجتِماعيةِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامي فِي التَعاليمِ الدِّينيةِ؛ وَ حُكومَةُ الإِمامِ علي (علیهِ السَّلامُ) المُبارَكَةُ هِيَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي فِي المُجتَمَعِ. إنَّ الغَرضَ مِن غایَةِ الاِقتِصادِ فِي تَعاليمِ الإِمامِ عَلي (عَلیهِ السلامُ) فِي نَهجِ البَلاغةِ هُوَ القَضاءُ عَلَى الفَقر وَ التَباعُدُ الطَبَقي فِي المُجتَمَعِ وَ إِقامَةُ العَدلِ وَ الحُصولُ علَی الاقتِصادِ الصَحيحِ وَ النَشیطِ. قَد ذَکَرَتِ الدِّراسَةُ الحالِيَةُ بِالمَنهَجِ الوَصفي التَّحليلي أَهَمَ الاِستِراتيجِياتِ لِتَحقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي عَلَى أَساسِ نَهجِ البَلاغَةِ فِي مَجالاتٍ مِنها: التَشغيل وَ الإِنتاج، المُکافَحَة مَعَ الأَضرارِ الاِقتِصادي، إزالَة الفَقرِ وَ المَسافَة الطَبَقية وَ تَشجيع التَنميةِ الاِقتِصادِيَةِ وَ فِي هذا الصَدَدِ عَبَرَت عَن أَهَمِ خَصائِصِ كُلِّ المواضیعِ مِن حَيث مُكَوَناتِ العَمَلِ؛ و النتیجةُ هيَ فِي نَهجِ البَلاغَةِ يُمكِنُ تَطبيقُ الاِقتِصادِ الَّذي يَركزُ بِشَكلٍ مُهِمٍ عَلى أَن یَكونَ إِسلامِيًا فِي المَجالَينِ الفَردِي وَ الإِجتِماعِي مَعَ الثِقافَةِ الصَحيحةِ مِن ناحيةٍ تَمَّ تَقليلُ الضَرَرِ الإجتِماعي وَ الإقتِصادي الناجِم عَنِ الفَقرِ وَ النَّقصِ المالِيَةِ وَ مِن ناحِيَةٍ أُخرَى یُوَفَّرُ التفوقُ الإقتِصادي وَ الروحي لِلأُسرَةِ عَلَى المُستَوى الجُزئِي وَ الإستِقلالُ وَ السُلطَةُ الإقتِصادِيَةُ لِلمُجتَمَعِ وَ صِحَتُهُ الإقتِصادِيَةُ عَلَى المُستَوَى الكُلي. إنَّ الإِهتِمامَ بِالإستِراتيجياتِ الإقتِصادِيَةِ مِن أَجلِ تَحَقُقِ الأَمن الإقتِصادي فِي حَياة الإمامِ علي (علیهِالسَّلامُ) وَ تَطبيقَهُ فِي المُجتَمعاتِ الإِسلامِيَةِ بِالإِضافَةِ إِلى تَوفیرِ الاِقتِصادِ الإِسلامي مِمّا يُساعِدُ عَلَى التَنميةِ الإقتِصادِيَةِ وَ إزالَةِ الفَقرِ وَ التَباعُدِ الطَبَقي مِمّا يُؤَدِّي فِي النِهايَةِ إلَى تَحقُقِ الأمنِ الإقتِصادِي وَ الإجتِماعي فِي المُجتَمَعِ.