نعمت الله فیروزی؛ فائزه زمانی نیشابور
المستخلص
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج ...
أكثر
في الظروف الراهنة التي تواجه فيها المجتمعات الإسلامية تحديات هووية وسلوكية معقدة، يميّز التمييز بين نمط الحياة القائم على الإيمان الأصيل والسوك المنافق أهمية خاصة. يتناول هذا البحث، بمنهج تحليلي مقارن، الثنائية "الحياة الإيمانية" و"الحياة المنافقة" في فكر وسيرة الإمام علي (عليه السلام) استنادًا إلى النصوص المعتمدة، ولا سيما نهج البلاغة. يدور السؤال البحثي الرئيس حول تحديد المقومات المميزة لهذين النمطين من الحياة وكيفية قياسهما في المجتمع المعاصر. وتكمن حداثة هذا البحث في ثلاثة محاور: "المنهج المقارن"، و"تحليل الآثار الاجتماعية"، و"الاهتمام بالجوانب التطبيقية". ويعتمد منهج البحث على التحليل النوعي للمحتوى لأحاديث الإمام (عليه السلام)، بالتركيز على الخطب والرسائل والحكم في نهج البلاغة، والاستناد إلى الشروح والتفسيرات ذات الصلة. وتشير النتائج إلى أن هذين النمطين من الوجود يتعارضان تمامًا في الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية. تقوم الحياة الإيمانية على العلم، والتكامل السلوكي، ومحورية الحق، والسلم، والثبات، في حين تتميز الحياة المنافقة بسمات مثل الإضلال، وازدواجية القول والعمل، ومزج الحق بالباطل، وإثارة الفرقة، واللااستقرار. تقدم هذه الدراسة إطارًا نظريًا تطبيقيًا للتخطيط الثقافي والتربوي بهدف تعزيز مقومات الإيمان ومواجهة ظاهرة النفاق.
معارف علوی متخذ از نهج البلاغه
اصغر طهماسبی البلداجی؛ طاهر باوی؛ نعمت فیروزي
المستخلص
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنميةَ الاِقتِصادِيَةِ فِي ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقي فِي ضَوءِ العَدالَةِ الاِجتِماعيةِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامي فِي التَعاليمِ الدِّينيةِ؛ وَ حُكومَةُ الإِمامِ علي (علیهِ السَّلامُ) المُبارَكَةُ هِيَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ ...
أكثر
إنَّ الاِهتِمامَ بِالرِزقِ الحَلالِ وَ التَنميةَ الاِقتِصادِيَةِ فِي ضَوءِ الجُهدِ وَ القَضاءَ عَلَى الفَقرِ وَ البُعدَ الطَبقي فِي ضَوءِ العَدالَةِ الاِجتِماعيةِ مِن أَهَمِ المَصادیقِ لِلاِقتِصادِ الإِسلامي فِي التَعاليمِ الدِّينيةِ؛ وَ حُكومَةُ الإِمامِ علي (علیهِ السَّلامُ) المُبارَكَةُ هِيَ نَموذَجٌ لِتَحَقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي فِي المُجتَمَعِ. إنَّ الغَرضَ مِن غایَةِ الاِقتِصادِ فِي تَعاليمِ الإِمامِ عَلي (عَلیهِ السلامُ) فِي نَهجِ البَلاغةِ هُوَ القَضاءُ عَلَى الفَقر وَ التَباعُدُ الطَبَقي فِي المُجتَمَعِ وَ إِقامَةُ العَدلِ وَ الحُصولُ علَی الاقتِصادِ الصَحيحِ وَ النَشیطِ. قَد ذَکَرَتِ الدِّراسَةُ الحالِيَةُ بِالمَنهَجِ الوَصفي التَّحليلي أَهَمَ الاِستِراتيجِياتِ لِتَحقُقِ الأَمنِ الاِقتِصادِي عَلَى أَساسِ نَهجِ البَلاغَةِ فِي مَجالاتٍ مِنها: التَشغيل وَ الإِنتاج، المُکافَحَة مَعَ الأَضرارِ الاِقتِصادي، إزالَة الفَقرِ وَ المَسافَة الطَبَقية وَ تَشجيع التَنميةِ الاِقتِصادِيَةِ وَ فِي هذا الصَدَدِ عَبَرَت عَن أَهَمِ خَصائِصِ كُلِّ المواضیعِ مِن حَيث مُكَوَناتِ العَمَلِ؛ و النتیجةُ هيَ فِي نَهجِ البَلاغَةِ يُمكِنُ تَطبيقُ الاِقتِصادِ الَّذي يَركزُ بِشَكلٍ مُهِمٍ عَلى أَن یَكونَ إِسلامِيًا فِي المَجالَينِ الفَردِي وَ الإِجتِماعِي مَعَ الثِقافَةِ الصَحيحةِ مِن ناحيةٍ تَمَّ تَقليلُ الضَرَرِ الإجتِماعي وَ الإقتِصادي الناجِم عَنِ الفَقرِ وَ النَّقصِ المالِيَةِ وَ مِن ناحِيَةٍ أُخرَى یُوَفَّرُ التفوقُ الإقتِصادي وَ الروحي لِلأُسرَةِ عَلَى المُستَوى الجُزئِي وَ الإستِقلالُ وَ السُلطَةُ الإقتِصادِيَةُ لِلمُجتَمَعِ وَ صِحَتُهُ الإقتِصادِيَةُ عَلَى المُستَوَى الكُلي. إنَّ الإِهتِمامَ بِالإستِراتيجياتِ الإقتِصادِيَةِ مِن أَجلِ تَحَقُقِ الأَمن الإقتِصادي فِي حَياة الإمامِ علي (علیهِالسَّلامُ) وَ تَطبيقَهُ فِي المُجتَمعاتِ الإِسلامِيَةِ بِالإِضافَةِ إِلى تَوفیرِ الاِقتِصادِ الإِسلامي مِمّا يُساعِدُ عَلَى التَنميةِ الإقتِصادِيَةِ وَ إزالَةِ الفَقرِ وَ التَباعُدِ الطَبَقي مِمّا يُؤَدِّي فِي النِهايَةِ إلَى تَحقُقِ الأمنِ الإقتِصادِي وَ الإجتِماعي فِي المُجتَمَعِ.